مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
في صباح اليوم التالي، استيقظت الفتيات وهن يحملن خليطًا من التوتر والحماس. ارتدين أجمل ما عندهن، وجهزن أنفسهن بعناية، قبل أن يغادرن الغرفة بخطوات واثقة.
فستان جيسو
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
فستان افيليا
فستان ماريسا
كان اليوم يومًا مزدوجًا؛ يوم إعلان نتائجهن، ويوم تكريم هنري أمام الصحافة والجامعة كلها.
دخلن القاعة الخاصة بنتائج الطلاب، حيث كان الهمس يعمّ المكان، والطلاب يتبادلون النظرات القلقة. وبعد دقائق، ظهرت اللوحة الإلكترونية التي أعلنت النتائج. ارتفعت الصيحات، وابتسمت الفتيات بسعادة، لقد نجحن جميعًا، سنة كاملة اجتزْنها بنجاح. تبادلن الأحضان والضحكات، رغم أن ظل هنري لم يترك قلوبهن.
بعدها، توجه الجميع نحو القاعة الكبرى حيث كان الحفل الرسمي يُقام. كانت القاعة متلألئة بالأضواء، واللافتات المزينة، وعدسات الصحافة الموجهة نحو المنصة. وقف الطلاب والموظفون في أماكنهم بانتظام، وفي المقدمة جلس كبار الشخصيات.