في لحظة غير متوقعة، اختفوا من عالمهم.....
استيقظوا في أرض لاتعرف النور
يتنفس فيها الظلام وتتكلم الاشجار
انقسموا....... وتفرقت الطرق..... لكن المصير واحد
جواهر ضائعة....
قوى مفقودة....
أساطير تحكم....
لكن.... ماخفي كان أعضم.
من زرع...
في صباح باهت، كانت الشمس تحاول عبثا أن تتسلل عبر النوافذ المغبرة للفصل رقم (أ.4) الجدران باهتة اللون، مليئة بالكتابات وأسماء محفورة بأقلام حادة، كأنها الواح فنية للتلاميذ ، طاولات كانت قد كتب عليها أسماء بعضهم. كان الملل يصيب أغلبهم، وسط هذا المكان الذي يصلح أكثر كمتحف للفوضى، كانت بطلتنا جودي تحاول فقط أن تحافظ على عقلها. لكن نديم كالعادة لم يكن ليسمح بذلك. ندييييم! صرخت وهي تحدق به، وقد إحتل مكانها بكل وقاحة، واضعا حقيبته على الطاولة، ويفتش حقيبتها لعله يعثر على شيئ يفيده. جودي واقفة أمام المقعد: قلت لك مئة مرة، لاتلمس حقيبتي رد وهو يتثاءب يحاول إغظتها: لا أذكر أنك إشتريت المقعد، فهو ملك الدولة (وكان يفتش حقيبتها) سحبت من يده الحقيبة وهي تصرخ: كيف تسمح لنفسك بتفتيش حقيبة بنت؟ وأضافت بنبرة مستفزة: ام انك...من.. قاطعها بعصبية: جودي إلزمي حدودك كادت جودي ان ترد لكن قاطعها دخول الاستاذة الادب العربي، جلست الاستاذة على مكتبها تنظر للطلاب وجدت جودي تنظر لنديم بغضب فعرفت ان بينهم مشكلة فأردفت: جودي نديم ألم أقل أن هذا تحذيري الأخير ثم نضرت لمقعد جودي الفارغ بجانبها الاستاذة: أين صديقتك غرام؟ اليوم لدينا حصة مهمة وهو درس الغزل العفيف في الشعر الجاهلي وقبل ان تكمل كلامها دخلت فتاة جميلة متوسطة القامة ملامحها رقيقة وتمتلك عيون تشبه الكوريين لكنها اوسع وتمتلك شعر أحمر مميز عكس جودي التي تمتلك جمال عربي مميز وشعرها كان يصل الى كتفيها مموج
ولكن يبدو على ملامحها الغضب
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
جلست بجوار جودي وتنفست بغضب نظرت الاستاذة نظرات إستغراب ثم قالت بهدوء: غرام لماذا تأخرتي؟ : بسببي كان هذا صوت فارس الذي دخل للتو كان شاب فهو في 18من عمره فهم في آخر سنة فارس شاب طويل جذاب ذو شعر اسود وعين سوداء قزية يتميز بذكائه في الصف فهو دائما يتحصل على علامات ممتازة كان يلبس قميص اسود وسروال جينز نظرت الاستاذة ثم اردفت: اولا لن احاسبكم على التأخير هذه آخر مرة، ثانيا كم مرة اخبرتك ان ارتداء زي المدرسي أمر؟ المرة القادمة لن أدخلكم الدرس، لاتعتقدوا انكم في الجامعة فأنتم لاتزالون في الثانوية كان الصف ينظر بملل لأن هذا سيناريو يشاهدونه يوميا ومع كل استاذة. رن هاتف الاساتذة بإسم المدير خرجت من الصف لترد ثم نظرت للطلاب: لا أريد أي فوضى. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في مكان آخر أو نقول عالم آخر كانت فتاة جميلة ترتدي فستان ابيض تنظر إلى المرآة نظرات حزينة ودموعها التي لم تجف منذ يوم أمس