مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
في قاعة المحاضرات، ابتسم هاري وقال مرحبًا بالطلاب: – "مرحبًا جميعًا… ممم، هذه أول سنة لي أدرس فيها، يعني أنتم أول طلابي."
نظر حوله بعناية، ثم أضاف بابتسامة خفيفة: – "أريد أن أسألكم… من يحب الطبيعة كثيرًا؟ أو الورود؟ أو النباتات؟"
توقف نظره عند ماريسا وقال: – "آنسة.."
رفعت ماريسا رأسها وقالت بهدوء: – "ماريسا."
ابتسم هاري وقال: – "آنسة ماريسا… هل تحبين ذلك حقًا؟"
أجابت بصراحة وابتسامة خفيفة: – "صراحة، أنا لست مهووسة جدًا بهم… لكن أحب أن يكون المنزل محاطًا بحديقة وزهور. وأيضًا أحب أن يكون الزفاف في حديقة."
هز هاري رأسه موافقًا وقال بحماسة: – "جيد جدًا
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
بينما كان هاري يواصل حديثه عن النباتات والزهور، جلست ماريسا مستمتعة بكل كلمة، تسمعه باهتمام شديد وتشارك أحيانًا بابتسامة صغيرة.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
في تلك اللحظة، ظهر كريستيان عند باب القاعة، متوقفًا بصمت. عيناه تلاحقان حبيبته بكل تفاصيلها، لم يغمض جفنًا، وظل يراقبها وهي مستغرقه في الحديث عن اهتماماتها.
شعر قلبه يرفرف، مزيج من الغيرة والحنين، لكنه لم يتدخل، مكتفيًا بمراقبتها من بعيد، كأنه يريد أن يتأكد أن كل شيء بخير… لكن في الوقت نفسه، لم يستطع كبح شعوره بالغيرة.
عادت ماريسا إلى غرفتها بعد المحاضرة، فوجدت أفيليا وجيسو منشغلتين بتحضير أنفسهن للخروج.