قصة تدور عن فتاة متهورة عانت قبل و تحاول الانتقام بطريقة غير مباشرة
في ضلام روحها يزور النور قلبها بسبب احداهن ؟!
" لا تتحداني عزيزي لأنك سوف تخسر بهذا التحدي "
gl
الرواية مثلية قد لا تعجب البعض
كل الأحداث من وحي الخيال ✨
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
________________________________
ثقلت أنفاس إيو وهي تحاول استيعاب الصداع الذي يطرق رأسها بشدة، صداع لم تختبر مثله من قبل. فتحت عينيها بتأوه خافت، وضغطت بكفها على جبينها محاولة تهدئة الألم.
اعتدلت بجلستها ببطء، وعيناها تتفحصان المكان من حولها بارتباك. عقدت حاجبيها بحيرة؛ هي متأكدة أن غرفتها كانت مطلية باللون الأبيض الممزوج بالبنفسجي، فما بال الجدران الآن وقد أصبحت بيضاء ناصعة خالية من أي أثر؟
نهضت من السرير متكئة على أطرافها بصعوبة، وكأن الأرض تتمايل تحت قدميها. خطت خطوات مترددة إلى خارج الغرفة، قلبها يصر على أنها ما تزال في منزلهم، لكن الأثاث بدا مختلفًا وغريبًا عنها، وكأنها تقف في بيت آخر لا يشبه بيتها إلا في الجدران.
وقبل أن تغوص أكثر في حيرتها، التقطت أذنها صوت ضحكات مألوفة، صوت تعرفه جيدًا…
كان صوت ييجي. اقتربت ببطء من باب الغرفة، لكن المفاجأة كانت قاسية حين انفتح الباب أمامها فجأة، وخرج منه شاب طويل ذو ملامح قريبة بشكل غريب من ملامح أختها. لحظات قليلة وخرجت خلفه ييجي ببجامة نومها .
شهقت ييجي بدهشة، ثم هرعت نحو إيو وارتمت في حضنها باكية: ــ "لا أصدق… لا أصدق أنكِ استيقظتِ!"
دفعتها إيو بعيدًا عنها بحدة، وارتسمت على وجهها ملامح الغضب:
ــ "هل تحاولين تشتيتي من هذا العاهر الذي خرج من غرفتك؟! أيتها الدعارة! أين أبوكِ؟ هل تمزحين معي؟ هل يعلم أحد بما تفعلين؟ كيف تدخلين شابًا إلى غرفتك هكذا؟! وما هذه الملابس التي ترتدينها؟"
حاول الشاب التدارك وهو يرفع يديه باستسلام: ــ "انتظري… لقد فهمتِ الأمر خطأ. أنا… هيونجين، و…"
قاطعتهم إيو بابتسامة باردة أقرب إلى السخرية: ــ "أوه حقًا؟ ههههه… حسنا، انتظرا هنا دقيقة."
ارتبك الاثنان، واكتسحت وجهيهما علامات الخوف من حدة نظراتها . ركضت إيو إلى غرفة المعيشة، مدت يدها بخفة لتسحب سيفًا مزيفًا موضوعًا للزينة، ثم عادت مسرعة وهي تصرخ بجنون.
ارتفع صراخهما بفزع، وركضا هاربين نحو الحمام، يغلقان الباب بسرعة خلفهما.
ضغط هيونجين على الباب محاولًا منعها من الدخول، ثم التفت إلى ييجي بعينين مذعورتين: ــ "لماذا لم تخبريني أنها مجنونة؟!"