اخت اخرى

62 0 0
                                        

Hallo girlsssss✨✨✨

من زاوية أخرى في القاعة، كان إدراود جالسًا مع أفيليا. التفت إليها وسألها بهدوء:
– "ماذا ستفعلين في عطلتك؟"

أجابت بلا اهتمام:
– "لا شيء"

ابتسم إدراود ابتسامة خفيفة ثم قال:
– "لكنني رأيتك في الحفل عندما تحدث السيد راجيش… نظراتك لم تكن عادية."

اتسعت عينا أفيليا بدهشة، ثم تداركت وقالت:
– "ذلك الشخص… لم أرتح له."

أومأ إدراود برأسه متظاهرًا بالتصديق، لكن في داخله كان متأكدًا أنها تخفي شيئًا، ولم يقتنع بكلامها تمامًا.

اقتربت ماريسا وهي برفقة كريستيان، ثم نظرت إلى صديقتها وقالت بلطف:
– "أفيليا، هيا بنا."

اكتفت أفيليا بإيماءة قصيرة برأسها، ثم نهضت من مكانها،

في صباح اليوم التالي، نهضت أفيليا وحضّرت الفطور مع ماريسا، وجلسوا جميعًا حول المائدة مع الجدة والجد يتناولون بهدوء.
وبينما كانوا على وشك إنهاء وجبتهم، رنّ هاتف ماريسا.

نهضت سريعًا من المطبخ وأجابت بصوت منخفض:
– "ألو… أميليا، هل وجدت العنوان؟"

جاءها صوت أميليا من الطرف الآخر:
– "نعم، وأنا أيضًا وصلت إلى باريس مع زوجي. سأقابلك أنتِ وأفيليا، ثم نذهب معًا. صديقتي ستنتظرنا، وستخبرنا بكل شيء."

ابتسمت ماريسا بخفة وقالت:
– "حسنًا، نتقابل في منزلها."

أجابت أميليا:
– "تمام، سأرسل لك العنوان في رسالة."

– "أوكي… نايس." قالتها ماريسا بابتسامة قبل أن تنهي المكالمة

عادت ماريسا إلى المطبخ وعلى وجهها ابتسامة خفيفة، ثم غمزت لأفيليا إشارة إلى أنها حصلت على الخبر.
فهمت افيليا فالتفتت إلى جدتها وقالت بصوت هادئ:
– "جدتي العزيزة، سنخرج قليلًا… لدينا عمل مهم، ثم نعود بسرعة."

نظرت الجدة إليها بحنان، وأومأت برأسها موافقة

التقوا أخيرًا، وعندما دقّت إميليا على الباب،

ملابس ماريسا

ملابس ماريسا

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
Secrets within wallsWhere stories live. Discover now