مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
كانت ماريسا جالسة، ثم جلست جيسو بجانبها. رأت ماريسا صابرين تنظر نحو المدير بصمت، فنهضت وقالت لها: – "صابرين، تعالي اجلسي معنا."
أومأت صابرين برأسها موافقة، وجلست بجانبهما.
في تلك اللحظة، ألقى السيد نظرة على صابرين وهي في فستانها، متأملًا جمالها وأناقتها.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
دخلت أفيليا وإدراود جنبًا إلى جنب، لكنهما لم يمسكا أيدي بعضهما. كان الجميع يراقبهما وهم يهمسون فيما بينهم. بعض رجال الأعمال تساءلوا: – "هل هي حبيبته؟"
أما الطلاب فتكهنوا بصوت منخفض: – "هل هناك شئ أفيليا بين العميد، ؟…"
في الوقت نفسه، كانت سيدة كلير تنظر إليهما بنظرات قاسية، بينما السيد ماريان لاحظهما أيضًا وعرفت أن هناك علاقة ما بينهما، لكنها فضّلت الصمت ولم تتدخل.
فستان سيدة ماريان
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
جلست أفيليا بجانب صديقتها، بينما كان الجميع ينتظر وصول الرئيس وسيد راجيش الهندي. وعندما دخلا، استقبلهما المدير بحفاوة.
كانت النساء يرقصن رقصة هندية تقليدية، والطلاب يقفون ويصفقون بحماس. ماريسا كانت تصور الرقص وترقص معًا، وجيسو أيضًا تشارك بحيوية، بينما اكتفت أفيليا بالمشاهدة بهدوء.
ماريسا ابتسمت بمرح، ولاحظ كريستيان ابتسامتها وهو يراقبها بعينين متقدتين.
جلس الجميع لفترة قصيرة، ثم خرجت ماريسا إلى الحديقة. كريستيان لحق بها سريعًا، وعندما خرجت، أمسك بذراعها.