احم احم... يا جماعة، كيفكم؟
أعرف أني تأخرت كثير على نزول الفصل... السبب؟ الحياة 😅، اهلي صاروا قريبين مني جدًا وما قدرت أترجم لكم إلا هلق. صدقوني، لو تعرفوا كل المواقف اللي صارت معي، كنتم ضحكتوا معي مش عليّ 😂
المهم، رجعت أخيرًا!
وصدقوني، هذا الفصل يستحق صبركم... خصوصًا إذا كنتم تحبوا المفاجآت الغريبة اللي بتصير للشخصيات �
😉
المهم خلينا نبدأ 👍
____________________________________
وصل نيجي إلى أبواب القرية برفقة إيتاتشي. وقبل أن يودع رفيقه، جاء أحد عناصر الأنبو من طرف الهوكاجي، يطلب حضوره فورًا.
ودّع نيجي إيتاتشي وتوجّه إلى برج الهوكاجي، طرق الباب، ثم سمع صوت الهوكاجي يطلب منه الدخول.
—استدعيتك لأن هيآشي-ساما غادر القرية هذا الصباح ولن يعود إلا بعد أسبوع— قال هاشيراما وهو يلاحظ تغيرًا بسيطًا جدًا في ملامح الشاب الأنبو— زعيم الهيوغا طلب مني انتظار وصولك ومنعك من دخول مجمع الهيوغا. سأكون مباشرًا: قال إنه إن دخلت المجمع، فسيجد أعضاء المجلس طريقة لمنعك من حضور تكريم هيناتا —قبض نيجي يدَيه بغضب، ثم حرّك رأسه بالنفي بعدما فهم أن غياب عمه لم يكن بإرادته بل بسبب أولئك الأوغاد— هل تعتقد أنك تستطيع البقاء بدون أن يلاحظك أحد... حتى هيناتا؟ —سأله الهوكاجي.
أجاب نيجي فورًا بـ"نعم" على سؤال هاشيراما.
—حسنًا —قال الهوكاجي— يمكنك أن تبقى في مقر الأنبو، وإذا أردت الخروج، فاستخدم قناعك فقط —أومأ نيجي— غدًا سأُرسل رسولًا إلى مجمع الهيوغا لأستدعي كو بحجة حاجتي إليه في الحراسة، وبهذه الطريقة سيكون بإمكانكما أن تكونا بجانب هينا-تشان —أنهى الهوكاجي بابتسامة لطيفة. شكره نيجي، ثم انحنى وخرج.
قضى الشاب ليلته في إحدى غرف المقر، ولم يتوقف عن التفكير بها، متألمًا من فكرة أن تكون حزينة. وعند الفجر، استحمّ، تناول فطوره، ثم توجّه إلى مكتبه، وقضى اليوم في إنهاء تقارير كانت عالقة.
ومع حلول موعد المهرجان، بدأ يبحث عن كو بين الناس، حتى وجده، وحاولا الاقتراب، لكن الزحام كان شديدًا، فلم يفتح لهم أحد الطريق، فأخذ نيجي قناع الأنبو وارتداه ليتظاهر بالعمل، ونجح الأمر، إذ بدأ الناس يفسحون لهم الطريق.
وما إن رآها أخيرًا، شعر أن قلبه يؤلمه، كانت حزينة جدًا، هي الوحيدة التي لم تبتسم، ووجهها الجميل مبلل بالدموع ويهدد بالمزيد. تقدم ببطء حتى لاحظته.
إحساسه عندما أخذها بين ذراعيه ليواسيها كان الأفضل، فهو يكره رؤيتها تبكي، وكلما بكت لم يستطع إلا أن يمسح دموعها برفق حتى تهدأ. وضعها مجددًا على الأرض، ومسح دموعها بإبهاميه، وقبّل جبينها قبل أن يتراجع ويترك المجال لكو.
...
كانت هيناتا تشعر بالوحدة الشديدة. كانت الوحيدة التي ليس معها أحد من عائلتها... لم تستطع منع دموعها، رفعت وجهها قليلًا ورأته بين الناس. كانت تعرف من يكون ذلك الأنبو صاحب قناع الذئب، فانفجرت مشاعرها فرحًا، وركضت نحوه لترتمي في ذراعيه الدافئتين.
أنت تقرأ
PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)
Short Storyتم نفي مادارا من كونوها. وبعد خمسة عشر عامًا، يعود لأن إيزونا أُصيب بجروح خطيرة على يد توبيراما سينجو... ممتلئًا بالحقد، يبحث عن وسيلة للانتقام دون الإخلال بسلام القرية... في الوقت نفسه، كانت هيناتا قد نجحت في نسيان ناروتو، لتبدأ مشاعر جديدة تنمو تج...
