Hallo girlss✨✨
شربت أفيليا من فنجان القهوة بهدوء، ثم رفعت رأسها نحو الرجل وقالت بتردد:
– سيدي… أنا طالبة جديدة هنا، وسمعت أن هناك عميدًا يُدعى مارت قُتل قبل سنتين… هل تعرف من هو الشخص الذي قتله؟
قطّب الرجل حاجبيه وهو يحدق فيها مليًّا قبل أن يجيب بنبرة متوجسة:
– ولماذا تريدين أن تعرفي؟
أجابته أفيليا بثقة ممزوجة بفضول:
– سيدي، أريد أن أعرف… لا يمكن أن نظل صامتين. يجب أن نكشف الحقيقة، أليس كذلك؟
ارتبك تشارلي انحنى قليلًا وقال بصوت خافت وكأنه يخشى أن يسمعه أحد:
– لا أستطيع أن أخبرك… لو فعلت، سيقتلونني!
تقدمت أفيليا بخطوة صغيرة، عيناها تلمعان بالإصرار:
– من؟ من هو؟ أرجوك أخبرني… هل تريد أن يموت العميد الجديد أيضًا؟
سكت تشارلي لحظة طويلة، ثم هز رأسه قائلاً:
– لا تظني أن المدير بعيد عن هذه التهمة…
شهقت أفيليا بصدمة وقالت بسرعة:
– لكن…لا، لا يمكن. ثم إن العميد الجديد، ابنه، لن يقدر على شيء كهذا…
ابتسم تشارلي ابتسامة باهتة، وقال ببرود:
– بل يستطيع…
تجمدت أفيليا، اتسعت عيناها وهي تهمس:
– مــاذا؟
رفع نظره نحو أفيليا وقال بصوت منخفض وحذر:
– أفيليا… سمعت مرة من وراء الباب المفتوح، كان يتحدث مع أخته وقال شيئًا صريحًا: أي أحد يقف أمامه ويصبح منافسًا… فسوف يقتله… حتى لو كان والده أو ابنه
تجمدت أفيليا في مكانها، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها. عادت إلى ذهنها تذكرت آخر أسبوع العطلة، يعني الرئيس سيزور الجامعة، وفهمت حجم الخطر الذي يحيط بكل شيء.
نظرت إلى السيد تشارلي بعينين واسعتي الإتساع وقالت بخوف ممزوج بالإصرار:
– شكرًا لك، سيدي… لا تقلق، لن أخبر أحدًا.
ابتسم الرجل برفق، لكنه لم يُخفِ خوفه، وقال:
– احذري، أفيليا… الحقيقة أخطر مما تتصورين، وما ستكتشفينه قد يغير كل شيء.
خرجت أفيليا من منزل السيد تشارلي وعادت إلى الجامعة، الجو كان يعج بالطلاب الذين يتحدثون ويضحكون، لكنها لم تكترث، مشيت بخطوات ثابتة وسارحة في أفكارها.
وصلت إلى أحد الممرات الطويلة، وهناك، في آخر الممر، لمحت ادراود. تبادلوا النظرات، شعرت بشيء غريب يجذبها إليه. هو بدا مستغربًا من وقوفها هناك، لكنه لم يتحرك بعيدًا.
تقدمت أفيليا نحوه بخطوات واثقة، حتى اقتربا جدًا. فجأة، مسكت يديه وقبلته. اندهش ادراود، لكنه لم يبتعد، بل أمسك بخصرها برفق، ثم دفعها إلى الحائط في لحظة تداخل بين الدهشة والعاطفة.
نسيا للحظة أنهما في وسط الجامعة، محاطان بالطلاب. قلب أفيليا كان يخفق بشدة، شعرت بالحزن لعدم معرفته بطبيعة والد ادراود الشرير
YOU ARE READING
Secrets within walls
Romanceمكتملة. > لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء. "ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين." كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة. وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
