Hallo girlss✨✨✨
أكملت إفيليا وجيسو المحاضرة، ثم قالت إفيليا:
ـ "جيسو، اذهبي... سأذهب لأرى ماريسا ثم نعود."
أجابت جيسو:
ـ "حسنًا."
خرجت إفيليا تبحث عن ماريسا في القاعات، لكنها لم تجدها. بينما كانت تتجول، رأت سيد مايك يتحدث مع العميد، فاقتربت منهما وقالت:
ـ "مرحبًا، سيد مايك... مرحبًا، سيد العميد."
نظر إدوارد إليها، وعرف أنها نفس الفتاة التي رآها في القاعة الكبيرة.
سألت إفيليا وهي تلتفت إلى مايك:
ـ "هل رأيت ماريسا؟"
تذكر إدوارد فورًا طالبة ماريسا،
أجاب سيد مايك بحزم:
ـ "إنها معاقبة."
ارتجفت إفيليا بدهشة:
ـ "معاقبة!؟"
أومأ مايك برأسه قائلاً:
ـ "نعم، والآن اذهبي."
قالت إفيليا بفضول واضح:
ـ "سيدي مايك، أريد أن أعرف لماذا."
أجابها مايك ببرود:
ـ "عندما تخرج من الزنزانة، أخبريها."
تجمعت دهشة إفيليا في عينيها:
ـ "في زنزانة!؟"
نظر إدوارد من بعيد، متسائلًا:
ـ "من عاقبها؟"
أجاب مايك بجدية:
ـ "والدتك، سيدي."
ثم انصرف، تاركًا إفيليا في حيرة.
عندما أنهى كريستيان المحاضرة، توجّه مباشرة إلى مكتب والدته.
دخل، فقالت والدته بحدة:
ـ "ماذا حدث، كريستيان؟ لماذا ناديت طالبة ماريسا؟"
أجابها كريستيان:
ـ "لماذا فعلتِ ذلك؟"
قالت والدته:
ـ "لقد أظهرت قلة احترام لامرأتك."
قال كريستيان:
ـ "قلة احترام؟"
أومأت والدته:
ـ "نعم."
تنهد كريستيان، وقال:
ـ "سأرى ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا."
ثم خرج متجهًا إلى مكتب سيدة فلوريس، قائلاً:
ـ "أعلم أنك رافقت زوجتي... هل تشاجرتِ مع ماريسا؟"
أخبرته سيدة فلوريس بكل التفاصيل.
عندما خرج، وجد أخاه إدوارد في طريقه، فسأله إدوارد بدهشة:
ـ "هل تعلم أن طالبتكم مسجونة؟"
أجاب كريستيان بحزم:
ـ "أعلم... إنها مظلومة."
طمأنه إدوارد قائلاً:
ـ "لا تقلق، سأخرجها."
لكن كريستيان لم يكتفِ بذلك، وقال بعزم:
ـ "سأذهب هناك بنفسي لأخرجها."
كان المكان شبه مظلم، والظلال تتراقص على الجدران، مما أضفى شعورًا مخيفًا على الزنزانة.
وقف كريستيان بثبات، وقال بصوت حازم:
ـ "أخرجوها."
تردد الحراس للحظة، ثم قال أحدهم:
ـ "لكن..."
YOU ARE READING
Secrets within walls
Romanceمكتملة. > لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء. "ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين." كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة. وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
