مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
كانت جيسو و ماريسا تقفان أمام المرآة وهما تجهزان أنفسهما للخروج، تضحكان وتبادلان بعض التعليقات.
قالت ماريسا وهي تنظر إلى أفيليا بنصف ابتسامة:
> "أنتِ عنيدة جدًا، أفيليا!"
ابتسمت أفيليا بخفة وأجابت بإصرار:
> "مرة أخرى، سوف أخرج معكما… لن أبقى وحدي."
تدخلت جيسو بسرعة وهي ترتب حقيبتها:
> "حسنًا، هيا ماريسا، قبل أن يلاحظنا المشرفون."
لوّحت ماريسا وجيسو لأفيليا وهما في طريقهما إلى الباب، وقالتا معًا:
> "باي، أفيليا!"
أما أفيليا فاكتفت بابتسامة صغيرة، ثم جلست لتكمل تجهيز ما ستحتاجه لاحقًا،
فستان جيسو وفستان ماريسا رح تشوفه بعد
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
في مساءٍ بارد بمطار لندن، وقفت خمس سيارات فاخرة من أحدث الطرازات مصطفّة أمام طائرة خاصة ضخمة، تلمع تحت أضواء المطار. كان سيد هنري و كريستيان و توماس واقفين بجانب السيارات، يرتدون بدلات سوداء فاخرة، ونظارات شمسية داكنة رغم أنّ الوقت ليل… لكنهم اعتادوا كسر القواعد.
فتح باب الطائرة ببطء، ونزل منه رجل طويل القامة، وسيمٌ إلى حدّ اللعنة، يملك حضورًا لا يُقاوَم… إنّه إدوارد رويتمور، وريث العائلة.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
تحرك سيد هنري بخطوات ثابتة نحوه، وعانقه بقوة قائلاً بنبرة يغلبها الشوق: