Hallo girlss✨✨
جلست أفيليا على سريرها وهي تقول بتفكير عميق:
> "هناك الكثير من الأشخاص المهمين في الإدارة... يجب أن أعرفهم."
ضحكت جيسو بخفة وقالت:
> "نعم، لكن لا تقلقي. أنا وماريسا عندما دخلنا الجامعة أول مرة... صورناهم وكتبنا أسماءهم."
فتحت أفيليا عينيها بدهشة:
> "كيف؟!"
ابتسمت ماريسا بهدوء، ونهضت بخطوات أنيقة نحو خزانتها. أبعدت بعض الملابس بعناية، لتكشف عن جدار صغير مخفي خلفها. كانت هناك صور لوجوه عديدة، أوراق ممزقة من جرائد قديمة، أسماء مكتوبة بخط دقيق، وخيوط حمراء تصل بين الصور والخرائط.
قالت جيسو بابتسامة واسعة وهي تشير بيدها:
> "لقد صنعنا هذا... لكي نعرف من هم حقًا."
اقتربت أفيليا ببطء، قلبها ينبض بسرعة، وعيناها تتفحص الصور بفضول وقلق. سألت بصوت منخفض:
> "عن ماذا... يدور كل هذا؟"
أجابت ماريسا بجدية، وصوتها هادئ لكنه يحمل غموضًا:
> "هذه الجامعة ليست عادية يا أفيليا... المديرّون هنا غامضون جدًا."
مدّت جيسو عصاها، وبدأت تحكي وكأنها تقود عرضًا أمام أفيليا. جلست أفيليا أمام الخزانة، التي كانت بجانبها، من يمينها جيسو ومن يسارها ماريسا، وعيونها تلاحق كل حركة للعصا.
قالت جيسو وهي تشير إلى صورة:
> "حسنًا... "
اقتربت العصا من الصورة، وأضافت جيسو بنبرة هادئة لكنها مشحونة بالغموض:
> "هذا سيد هنري رويتمور... هو كل شيء هنا. مدير جامعة أكسفورد بالكامل. نراه قليلًا... عادة في المناسبات الخاصة... أو عندما يحدث شيء مهم جدًا.
حدقت أفيليا في الصورة بعناية، تحاول أن تفهم من خلال نظراته الباردة ما الذي يخفيه هذا الرجل. قلبها ينبض بسرعة، وعيناها تتفحصان تفاصيل وجهه وكأنها تبحث عن سر مخفي بين الظلال
ماريسا اكتفت بالابتسام بخفة، تاركة الغموض يتسرب إلى قلب الغرفة، بينما شعرت أفيليا بأن كل صورة على الجدار تحمل سرًا ينتظر أن يُكشف.
مدّت جيسو عصاها مرة أخرى، ووجهتها نحو صورة أخرى على الجدار. قالت بجدية:
> "هذه سيدة ماريان."
ابتسمت ماريسا وأضافت:
> "هي مهمة جدًا أيضا ... أخت سيد هنري في الإدارة. قاسية جدًا معنا، وشكوها الطلب... يبدو أنها تكره أخوها، لا أعلم لماذا."
أومأت أفيليا برأسها بدهشة، وعيناها تتفحصان الصورة بانتباه.
ثم تحركت العصا نحو صورة أخرى، وقالت جيسو بضحكة خفيفة:
YOU ARE READING
Secrets within walls
Romanceمكتملة. > لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء. "ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين." كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة. وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
