مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
> حبيباتي، أريد أن أخبركنّ أن هذه الرواية من نوع مختلف عن أي قصة قرأتموها من قبل. هنا ستجدون الكثير من الشخصيات المتنوعة والمثيرة، ولكل واحدة دورها الخاص في الأحداث. فكونوا مستعدات لتدخلن عالم أكاديمي قديم، مليء بالغموض، الرومانسية، والمفاجآت.
سنبدأ
في أعماق باريس، حيث الشوارع تضج بالناس والحياة، جلست فتاة جميلة
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
على رصيف مقهى صغير أمام برج إيفل. عبق القهوة يملأ الهواء، ومدينة الأضواء تتحرك أمامها كلوحة حية. بين رشفة وأخرى، كانت تغوص في صفحات كتابها، مستمتعة بالهدوء وسط صخب المدينة.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
ألقت نظرة على ساعتها، نهضت ببطء، وأعطت بعض النقود للنادل بابتسامة هادئة، ثم انطلقت بين الشوارع المرصوفة بالحصى، حيث تنساب حياة باريس بين المحلات والمقاهي الصغيرة.
توقفت عند محل ورود ملون، التقطت باقة من الزهور الجميلة، ثم لم تستطع مقاومة محل الحلويات المجاور، فاختارت مكارون ملون يزينه السكر البودرة. مع الورود والمكارون بين يديها، واصلت طريقها نحو منزلها، وكل ركن من شوارع باريس يحكي قصة جديدة، وكل نسمة هواء تحمل عبق المدينة وروحها المبهجة.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.