تاني يوم الصبح ماسه تصحي و ترفع راسها تلاقي ابوها صاحي
ماسه تقعد: مصحتنيش ليه
نوح: سبتك ترتاحي
ماسه تبص علي سرير حور: مصحيتش
نوح: لا
ماسه: بابا
نوح: نعم
ماسه: أنا حلمت ب شوق...قالتلي انها مش زعلانه مني بالعكس هي فرحانه اني بقيت كويسه و بتقولي خلي بالك من حور
نوح يبتسم: ربنا بيحب البنت دي اوي علشان بعتك انتي ليها الله اعلم ايه الي كان ممكن يحصل لو حد تاني غيرك انتي و سيف لقاها
ماسه دموعها تنزل: انا مش عارفه المفروض اعمل ايه و هي وثقت فيا اوي
نوح يمسح دموعها: متعمليش انا و سيف الي هنعمل انتي بس خلي بالك منها
الباب يخبط و سيف يدخل لابس لبس الشغل و معاه فطار
سيف: صباح الخير
نوح: صباح النور
يقعد
سيف: جبت فطار
ماسه: مجاش بلاغ او اي حاجه
سيف: جه بلاغ من شابين عندهم حوالي 25 و 18 سنه أن اخته مختفيه و عندها 14 سنه
ماسه: حور صح
سيف: اه
ماسه: طب هي ليه كانت خايفه من اخواتها
نوح: الله اعلم
في البيت
الكل صاحي
نادر: يعني ايه بايتين في المستشفي و بيقولك سيف و ماسه كويسين
ليلي بتعيط: انا مش عارفه هو ده الي قاله
يونس: طب نروح المستشفى
سراج: بلاش كلنا
هشام: خلاص بابا و سراج يروحوا
نديم: بس انا عايز اطمن
سراج: هنبقي نتصل بس خليكوا هنا دلوقتي
لؤلؤ بتعيط: أنا خايفه علي ماسه اوي
نائل: يا جدعان لو كان فيه حاجه كان بابا قال خير ان شاء الله
نادر: هتلاقوا ماسه رجليها وجعاها بس
ليلي تبص له بحده: ده وقت تريقه
نادر: طب ممكن تهدي عمو و سراج رايحين اهو
في المستشفي
ماسه قاعده جنب حور و نوح علي الكنبه و سيف قدام الشباك بيكلم في التليفون
سيف يقفل المكالمه: أنا قولت ل ظابط المباحث يبعت الأخوات هنا
ماسه: بس هي خايفه
أنت تقرأ
غرباء في بيت العمده(مكتمله)
General Fiction🔴مش بعرف اكتب اللهجة الصعيدي نوح راجل صعيدي ابن العمده تمام حاليا ابوه اتنازل عن العموديه و بقي هو العمده متجوز بنت عمه نرجس من و هو عنده 18 سنه و مخلف منها سراج و سالم و هو عنده 25 سنه سافر القاهره لشغل و قعد فتره هناك اتعرف علي بنت اسمها ليلي و...
