سيف دخل بسرعه ماسه بتجري وراءه
سيف بصوت عالي: حد من التمريض او الدكاتره
ممرضه تقرب منه
سيف: البنت دي تقريبا اتعرضت ل اغتصاب انا مش متأكد
ممرض تاني يقرب معاه سرير نقال و دكتور
سيف حط البنت علي السرير
الدكتور: انتوا حد من اهلها
سيف: لا أنا مأمور البلد و دي خطيبتي لقينا البنت دي علي الطريق
الدكتور: تمام انا هعمل كشف اولي و لو فيه حاجه هاخد إجراءات ل عمليه او كده
سيف: أعمل اللازم
الدكتور دخل اوضه الطوارئ
و سيف يبص ل ماسه يلاقي دموعها نازله بس ساكته
يقرب منها و يحضنها
سيف: أنا هنا
ماسه تدفن وشها في صدره: سيف...أنا خايفه اوي
سيف يشدها اكتر: أنا هنا متخفيش مفيش حاجه هتأذيكي
ماسه: عايزه بابا
سيف: بلاش نتصل بيه هنعمل قلق كده ليه و ممكن البنت متبقاش من البلد
ماسه تبص ل سيف: أنا عايزه بابا ليا انا
سيف: حاضر هتصل بيه
يطلع تليفونه و يتصل علي نوح
نوح بصوت نايم: سيف...في حاجه انتوا كويسين
سيف: عمي احنا كويسين بس احنا في مستشفى البلد و محتاجينك ممكن تيجي
نوح: ماسه كويسه
سيف: هي كويسه و الله بس تعالي متصحيش حد
نوح: هاجي حالن
قفل الفون
سيف: هيجي اهو
قعدوا علي الكراسي سيف حاوطها بدراعه و هي حطت رأسها علي صدره
نص ساعه و الدكتور يخرج و الاتنين يقفوا
الدكتور: حاله اغتصاب كامله و فيه علامات مقاومه عنيفه...المهبل متأذي جدا تمزقات في المهبل و فيه كدمات علي الفخذين و عض في أنحاء جسمها كله و خربشه
ماسه تقعد علي الكرسي و تعيط
سيف: يعني يا دكتور هتبقي كويسه
الدكتور: اه هي كويسه بس اكيد حالتها النفسيه هتبقي تحت الصفر...عن اذنكوا
سيف يقعد جمبها و يحضنها
ماسه تحتضنه: أنا عايزه بابا
سيف: اكيد جاي
نوح يقرب منهم
أنت تقرأ
غرباء في بيت العمده(مكتمله)
General Fiction🔴مش بعرف اكتب اللهجة الصعيدي نوح راجل صعيدي ابن العمده تمام حاليا ابوه اتنازل عن العموديه و بقي هو العمده متجوز بنت عمه نرجس من و هو عنده 18 سنه و مخلف منها سراج و سالم و هو عنده 25 سنه سافر القاهره لشغل و قعد فتره هناك اتعرف علي بنت اسمها ليلي و...
