"ثلاث ليالٍ من الجحيم؟
سلسال من الدم الملكي؟
حفيد يعيد طغيان الملك؟
محارب في الظلام يُقتل على يد الملك؟"
نبوءات غامضة يتلقاها الملك مين يونغي من ساحر يلعب بالسحر الأسود وسيحاول فك شفراتها.
هذه النبوءات إن فهمها يمكن أن تكون مفتاح خلاصه أو هلاكه...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
في يوم من الأيام كانت هناك مملكة مسكينة أسيرة داخل الظلام، يحاوطها من كل مكان ويكاد يلتهمها داخله.
جبروت طاغي يحكم ذلك الظلام ويساعده على التوغل أكثر لابتلاع المملكة بأكملها بكل ما فيها.
مملكة آسوڤيد.
• • •
"ما الخطأ في العبث معكِ؟..أنا مين يونغي ملك مملكة آسوڤيد وشيطانها السفلي والذي يجب أن تكوني فخورة بأنه فكر في الاقتراب من دنيئة من عامة الشعب مثلكِ... حتى لساني لا يتحمل نطقي لاسمكِ القذر به".
وسط غرفة ملكية واسعة بستائر حريرية مغمورة باللون الأحمر الداكن، لون الدماء التي لطالما تجرعها سيفه ويداه ووجهه.
على سرير مريح في شكله ورُقيه ولكنه مخيف نفسيًا بالنسبة لها، ذلك السرير يعتبر منصة إعدام ظالمة لكل امرأة وقع اختيار الملك عليها ليقضى معها أمتع ثلاث ليالٍ ولكنها كانت أجحم ثلاث ليالٍ بالنسبة إليهن بالمعنى الحرفي.
يسمع صوت تنفسها السريع يقطع سكون الغرفة بعد جُملته، جسمها تجمد وهي تشعر بلمساته لها، أغمضت عيونها تتمنى أن تحدث معجزة لتهرب من بين قبضته بأقرب فرصة ممكنة.
اليوم هو اليوم الثالث وبعدها ستتحرر منه لهذا قررت أن تتحمل قسوته معها وما يفعله بها وبعد انتهاء متعته وشعر بالرضا صرخت صرخة مفجعة فجأة ليرؤيتها للخنجر الذهبي الذي جلبه من تحت وسادته ليشهره في وجهها بينما يبتسم ابتسامة غريبة، ابتسامة بلا مشاعر حتى يعلن نهاية وقته معها
نهاية تليق بها وبأمثالها.
"مولاي ما الذي تفعله؟.. لا تقتلني أرجوك" كانت نبرتها مهزوزة بشكل بشع ورغمًا عنها دموعها تنهمر من كثرة الرعب
تحدث بصوت هادئ للغاية، هدوء مرعب أكثر من الخنجر: "لا يمكن لرحمكِ أن يحمل ابن الملك يومًا.. أنتِ وأمثالكِ مجرد وسيلة للمتعة لا أكثر