اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
{ عِندما يبتَسم القلب، تَعجز الشِفاه عن إخفَاء سرِّه }
اقترب منها مرة اخرى، واضعًا ذراعه حول خصرها، ابتسمت لها بينما قلبها يرتجف بداخلها
" اللعنة، لماذا لم يبدأ مفعول هذا المنوم"
دفعت يده بخفة، ثم تحركت بجسدها لتلتقط كأسها مجددًا، ابتسم لها بخدر ثم ارتشف ما تبقى من الكأس دفعة واحدة
عينيه بدأت تثقلان وصوته صار مبحوحًا وهادئًا
- انتِ... انتِ..
لم يُكمل اذ انحنى رأسه إلى الامام حتى كاد يسقط، اسندته على الاريكة، راقبته لثوانٍ حتى تأكدت من ان انفاسه صارت منتظمة وهادئة
مدت يدها إلى حقيبتها بهدوء، اخرجت قفازات رفيعة ارتدتها ثم نهضت تتجول في المنزل بخطوات صامتة
صعدت إلى الطابق العلوي، وتوجهت إلى احدى الغرف، فتشت ادراجها لكنها لم تجد شيء، خرجت واتجهت إلى غرفة اخرى
وقع بصرها على عدة ملفات على طاولة تلك الغرفة، اتجهت اليهم وفتحتهم بحذر تتفقد محتوياتهم
ابتسمت بنصر عندما رأت محتوى الملفات الواضح، التقطتهم ثم نزلت بخطوات هادئة الى الاسفل
فتحت الباب وخرجت تتنفس بعمق، هرعت إلى السيارة امامها حيث كان المحقق جين بانتظارها
فتحت الباب بسرعة وجلست بجوار جين، انفاسها لا تزال متسارعة من التوتر والمجهود، مدت الملفات نحوه بعينين تلمعان بنصر
- وجدتها... كلها هنا...
اخذ جين الملفات منها بسرعة، قلب الصفحات بعينين متفحصتين ثم رفع نظره اليها بابتسامة
- احسنت.. انتِ الافضل
وضعت يدها على ذراعه ترجوه بنبرة ملحة
- لنذهب إلى جيون... الآن
أنت تقرأ
سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌ
Romance"كَيْفَ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُحِبَّ ضَيَاعَهُ؟ أَنَا أَحْبَبْتُ ضَيَاعِي فِيهَا... فَقَدْتُ السَّيْطَرَةَ عَلَى نَفْسِي، عَلَى ضَرَبَاتِ قَلْبِي، وَعَجَزْتُ عَنْ مُقَاوَمَةِ الضَّيَاعِ فِي تَفَاصِيلِهَا، فِي ضِحْكَاتِهَا، فِي حَرَكَاتِهَا." كُلَّمَا ك...
