Part¹⁵

1.4K 136 142
                                        


بارت و اخيرا💃🏻..

اتمنى ينال اعجابكم تقدمو لو كل الدعم و الحب صرلي 4 ساعة و انا اجهز فيه يعني مو حلو منكم تبخلو علي من تعليقاتكم اللطيفة🥺🥺

.
.

في أرجاء القصر بدا جونغكوك  أكثر التصاقًا بجيمين  يعتني به عنايةً لم يعهدها من قبل كان يُحضِر له الطعام بيده ويغذّيه برفق ثم يأخذ بيده لزيارة والدته ويصرّ على أن يجلس معه إلى مائدة الطعام يشاركه اللقمة واللحظة ولم يقتصر الأمر على ذلك بل صار يهيّئ له كل ما يحتاجه ويُدلّك قدميه المتورمتين كأنّه يسعى إلى أن يخفّف عنه عبءَ الجسد وثِقَلَ الألم

أحسّ جيمين  بالتحوّل الذي طرأ على جونغكوك  ورأى فيه صورةً أخرى لم يعرفها من قبل؛ لم يعد ذلك الرجل البارد الجاف بل غدا كائنًا حنونًا طيبًا يفيض دفئًا وعطفًا

جلس جيمين  ذات مساء على أريكةٍ في الصالة محاولًا التخفيف من وجع ساقيه دنا منه جونغكوك  وجلس إلى جواره يحمل بين يديه مرهمًا للتدليك رفع ساقي جيمين  فوق فخذيه وراح يدعكهما بمهارةٍ ولطف فيما أسند جيمين  ظهره إلى الوسادة وراءه وأغمض عينيه في استسلامٍ مفعمٍ بالراحة

لكنّ رنين الهاتف قطع سكينة اللحظة فأبدى جونغكوك  امتعاضًا من هذا الطارق المزعج الذي اقتحم سكونه مدّ يده إلى الهاتف فإذا به صديقه مارك أجاب على المكالمة وفي اللحظة نفسها فتح جيمين  عينيه إذ أحسّ بتوقّف يد جونغكوك  عن التدليك

قال جونغكوك  عبر الهاتف بصوتٍ متقطّعٍ بين الدهشة والسرور:

"حقًّا؟ .. أجل .. لا بأس ما دمتَ تحبّه فذلك يكفيني لم يعد الأمر يشغل بالي حسنًا سنأتي .. مباركٌ لك"

أنهى المكالمة ثم التفت فإذا بعيني جيمين  تتفرّسان فيه بفضولٍ صامت ابتسم جونغكوك  ابتسامةً رقيقة أمسك يد جيمين  وقبّلها قائلًا:

"أنت تسأل ولا تحتاج أن تستأذن في السؤال"

قال جيمين  بهدوء:

"من كان المتصل؟"

"كان صديقي مارك .."

سكت جونغكوك  فجأةً وقد قرأ في ملامح جيمين  سكونًا يشي بعاصفةٍ مكتومة إنّه يعرف تمامًا ما تعنيه تلك النظرة فمارك كان شريكًا في جرحٍ قديم وخطأٍ لا يُمحى وجرحٍ لم يندمل بعد

سعى جونغكوك  إلى كسر حدة الموقف فتابع:

"لقد قرّر الزواج أخيرًا من الشخص الذي يحبّه"

اِنتـقَٰام | ج.ك حيث تعيش القصص. اكتشف الآن