قصة تدور عن فتاة متهورة عانت قبل و تحاول الانتقام بطريقة غير مباشرة
في ضلام روحها يزور النور قلبها بسبب احداهن ؟!
" لا تتحداني عزيزي لأنك سوف تخسر بهذا التحدي "
gl
الرواية مثلية قد لا تعجب البعض
كل الأحداث من وحي الخيال ✨
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
________________________________
...
في الصباح، استيقظت "آيو" مبكرًا على غير عادتها. لم تكن معتادة على النهوض في هذا الوقت، لكنها قررت أن تغيّر روتينها. بعد أن أنهت استحمامها، نزلت إلى الأسفل وجلست بهدوء على طاولة الطعام.
غصّ والدها بقهوته وهو يحدّق بها بدهشة:
يانغ: "آيو… هل هذه أنتِ فعلًا؟ استيقظتِ مبكرًا أم أنني أحلم؟"
آيو: "متى موعد الطائرة؟"
يانغ: "العاشرة. سأطلب من الخدم إيقاظ أختكِ، أكملِي فطوركِ."
تنهدت آيو وهي تقلب الطعام في طبقها، ثم أخرجت هاتفها لتجد رسالة من "أونتشاي" تحمل ملصق قطة بيضاء وعبارة صغيرة أسفلها: ابتسمي.
ابتسمت دون وعي، وأغمضت عينيها بسعادة. ربما… ربما تستطيع بالفعل أن تفتح صفحة جديدة، حتى مع الأمور المؤلمة التي لم تبرأ جراحها بعد.
فتحت عينيها من جديد، وبدأت تتناول طعامها بشهية، لتنهيه بابتسامة خفيفة. صعدت بعدها إلى غرفتها، بدّلت ملابسها، وأخذت سماعات الرأس لتضعها حول عنقها قبل أن تخرج.
رأت "ييجي" التي كانت تضع لمستها الأخيرة من المرطب على شفتيها.
ييجي: "وااه! تبدين سعيدة جدًا… ماذا هناك؟"
آيو: "متحمسة فقط."
ييجي: "أنتِ تعرفين كيف تتحمسين؟! هذا صادم. هيا بنا، ستكونين مشهورة، إحساسي كمخرجة لا يخيب أبدًا!"
ضحكت آيو بخفوت، وتوجهتا إلى سيارة والدهما. جلست آيو في المقعد الأمامي، بينما جلست ييجي في الخلف وهي تصلح شعرها أمام مرآتها الصغيرة.
وصلوا إلى المطار، فحمل والدهم الحقائب وتبعته ييجي، بينما فتحت آيو هاتفها واتصلت بـ "أونتشاي". وبعد دقائق، جاءها صوتها على الطرف الآخر:
أونتشاي: "آيو، مرحبًا!"
آيو: "مرحبًا صغيرتي، أنا في المطار الآن، ولن أستطيع مراسلتك، آسفة."