مرحباً يا أصدقائي 🤍
أعتذر على التأخير، كنت مريضة في الفترة الماضية، لكن الحمد لله الآن بخير.
المهم... هذا الفصل كان كارثة بالنسبة لي في الترجمة 😅، بصراحة لست راضية عنه أبداً، فاللغة الإسبانية كانت صعبة جداً، لكن حاولت قدر جهدي ونشرته اليوم حتى لا أتأخر عليكم أكثر.
أتمنى أن ينال إعجابكم ❤️
ملاحظة: أنا فقط المترجمة ولست الكاتبة الأصلية.
____________________________________
مع دخول الليل، ذهب الجميع للنوم. بعد ساعات قليلة، استيقظت هيناتا فجأة، متذكرة أنها تركت حقيبتها بالقرب من البحيرة.
ـ سأضطر للذهاب لإحضارها، فربما غدًا لن أجد الوقت- قالت لنفسها، وقررت الخروج بهدوء دون إحداث أي ضجة متجهة نحو البحيرة.
...
الأوتشيها لم يستطع النوم بسبب الغضب الذي كان يعتمل في صدره. نهض وخرج يتمشى، وقادته خطواته نحو البحيرة، حيث كان قد رأى الهيوغا في وقت سابق من اليوم. خلع كل ملابسه ونزل ليستحم في مياهها ليرتاح ويتمكن من النوم. بقي هناك قرابة نصف ساعة، ثم خرج، ارتدى ملابسه، وعاد باتجاه المخيم، لكن عند حافة أحد الأشجار لمح حقيبة بنفسجية اللون. التقطها، وعرف فورًا صاحبتها، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام.
...
هيناتا أخذت تدور حول جذع الشجرة التي تركت عندها حقيبتها، لكنها لم تجدها. بحثت بين الأشجار الأخرى بلا جدوى. أطلقت نفسًا محتبسًا بالإحباط ـ لا يمكنني أن أفقدها- قالت لنفسها.
كانت كل متعلقاتها بداخلها، والأهم من ذلك هدايا أصدقائها.
وضعت ذراعيها على جذع شجرة، وأسندت جبينها إليه. فجأة، جاء صوت عميق وخشن قريب جدًا من أذنها وعنقها:
ـ هل أضعتِ شيئًا، أيتها الأميرة؟-
انتفضت وارتدت للخلف بسرعة، لتجد نفسها على بُعد سنتيمترات قليلة من زعيم الأوتشيها الذي كان يحدق فيها بنظرات حادة.
وحين استطاعت أن تستجمع نفسها، تراجعت بخطوات إلى الوراء:
ـ أ... أوتشيها-ساما... لقد أضعت حقيبتي-.
ثم خفضت بصرها، لتلمح الحقيبة في يده اليمنى. انحنت قليلًا شاكرةً له على إيجادها، لكن الأوتشيها لم يمد يده ليعطيها إياها، وكأنه ينتظر منها أن تقترب وتأخذها بنفسها.
مادارا كان يراقب ارتجافها بمتعة، ووجد في ذلك شيئًا لطيفًا. ذكره ذلك حينما وجد أكوما جريحًا.
ـ هيا يا هيوغا... لا تكوني رسمية إلى هذا الحد معي. فبعد كل شيء، عندما تتولين قيادة عشيرتك، سنلتقي كثيرًا-.
قالها بلا أي حرج، بابتسامة جانبية. رفعت صاحبة العيون اللؤلؤية رأسها، والقلق يزداد في ملامحها بعد كلماته الأخيرة.
اقترب منها بخطوات بطيئة وخطرة، حتى كاد جسده يلامس جسدها، ثم انحنى لمستواها، حتى لم يعد يفصل بين وجهيهما سوى مسافة ضئيلة. ثبت عينيه في عينيها، ولم ترمش هي بدورها وهي تحدق به.
أنت تقرأ
PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)
Short Storyتم نفي مادارا من كونوها. وبعد خمسة عشر عامًا، يعود لأن إيزونا أُصيب بجروح خطيرة على يد توبيراما سينجو... ممتلئًا بالحقد، يبحث عن وسيلة للانتقام دون الإخلال بسلام القرية... في الوقت نفسه، كانت هيناتا قد نجحت في نسيان ناروتو، لتبدأ مشاعر جديدة تنمو تج...
