بَـرِيـئَـة فـي حِـكَـايـة

30 4 0
                                        

قاد جيون سيارته نحو قصر عائلته بهدوء، وصل

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

قاد جيون سيارته نحو قصر عائلته بهدوء، وصل. ركن السيارة ثم نزل بخطوات نحو الداخل، لم يكن لديه الكثير من الوقت؛ فالنيابة بانتظاره

صعد الى غرفته مباشرة، دخل الحمام ووقف تحت الماء الساخن لدقائق قليلة يطرد فيها التعب العالق في عضلاته

خرج سريعًا، وارتدى بدلته الرسمية بلون الازرق الغامق، ثم التقط منشفة صغيرة، وقبل ان يرفعها لشعره نظر إلى معصمه الذي تلتف حوله ربطة شعر هيرين من ليلة أمس

ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة، هذه الربطة الثانية؛ الاولى حينما نامت في منزله، وهذه الأخرى

مرر المنشفة على شعره عدة مرات، ثم ألقاها على السرير، خرج من غرفته وأغلق الباب، بينما كان يهم بالنزول وهو يغلق ازرار سترته استوقفته والدته في الرواق
- أين كنت كل هذا الوقت جونغكوك؟ اصبح من النادر رؤيتك في هذا المنزل...

رفع نظره نحوها، أجاب دون أن يتوقف عن الحركة
- العمل... أمي

ضاقت عينيها قليلاً، لكن قبل أن تعلق أضاف بنبرة أكثر هدوءًا وهو يتوقف لحظة
- في الحقيقة... خالة هيرين في المستشفى، وضعها ليس جيدًا

شهقت والدته بخفة وقالت
- يا إلهي! هذا سيء للغاية... علي أن اذهب لزيارتها

أومأ لها جيون وهو يكمل طريقه
- افعلي... وقومي بإلغاء الحفل نِهاية الاسبوع، هذا ليس الوَقت المُناسب

عقدت حواجبها بخفة وهي تنظر إلى ظهر ابنها وهو يغادر

*************

دخلت هيرين برفقة سيلينا إلى غرفة خالتها، جلست الى جوارها بابتسامة باهتة، كانوا جميعهم يتحدثون بأمور عشوائية

سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌحيث تعيش القصص. اكتشف الآن