بسم الله الرحمَـٰن الرحِيم
.
.
.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
استمتعوا♡.
.
.
.
2:40 بعد الظهرــ 1\يوليو
كانت داخل غرفة العروس الفارغة عداهم عن الثلاثة و هي جالسة فوق الكرسي أمام التسريحة الواسعة
فستانها الأبيض يمتد حولها، يغمر الأرضية من الدانتيل والحرير
الكورسيه يضغط خصرها والطرحة تستقر فوق كتفيها و تتدلى على الأرضية من طولها، لكنها كانت متجهمة الوجه، حاجباها معقودان، وشفتاها مشدودتان في خط ساخر
أدارت رأسها ببطء نحو والدتها، ثم إلى حماتها الواقفة قرب الباب، وهمست بنبرة حادة منخفضة
-"وهل علي أن أبتسم كذلك كأني... كأني سعيدة؟"
انفرجت شفتاها بسخرية باردة، ونظرت إليهما بعينين تتقدان بالضيق، ثم هزت كتفيها ببطء، نبرتها تنضح بالاستياء المكتوم
-"ڤاليسكا، لا تبدأي هذا الآن.الكاميرات تنتظرك، والناس تنتظر ابتسامتك"
بادرتها والدتها بتنهيدة طويلة، نبرة صوتها مليئة بنفاد الصبر
نظرت إليها بعينين متوسلتين، لكن فيها أيضا شيء من القسوة الدفينة
أما حماتها، فرفعت حاجبيها قليلا، ذراعاها معقودتان فوق صدرها
-"ابتسمي، على الأقل لأجل صور الألبوم"
أردفت بنبرة باردة و متسلطة و هي تحدق في كنتها
تنهدت بعمق وهي تنظر لنفسها في المرآة، ثم عضت شفتها السفلى ببطء
أنت تقرأ
A RING IN JULY|خاتم في يوليو
Romance«الـزَّواج الــذِي يُـفـرَض عَـلَـيْـك فِـي ذِرْوَة الـصَّـيْف قَـد يَـكُـون بَـارِدا... أَو قَـد يُـشْعِـل فِـيـكَ مَا ظَنَنْـتَـه خَـامِدا» «ڤـالـيـسـكـا هـيـريـرا، طالـبـةُ الـقـانـون الـتـي اضـطَـرت لـلـتَّـخَـلي عَـن درَاسَـتِـهـا،وعَـن صَـوتِـ...
