11

66.3K 1.8K 3K
                                        

تنهدت لونا بارهاق مستمره بهز لوكا الذي كان يصرخ باكيا بين ذراعيها وهي تجول في الغرفه ذهابا وايابا محاوله اسكاته…..كان يبكي كما لو انها نهايه العالم جاعلا اياها ترغب بالبكاء هي ايظا…… ارجوك ارجوك…. ارجوك صغيري فقط اهدء قليلا مالامر ها لا افهم اطعمتك غيرت لك لذا ماالامر مالذي يبكيك هل يؤلمك شيء…. هل تريد لعبتك الخاصه وحملتها امام وجهه محركه اياها عله يسكت لكن الامر جعله يبكي اكثر….. جاعلا اياها تلعن ناضره بحيره لسيث 


الذي كان يجلس في زاويه الغرفه يدخن بهدوء دون ان ينطق بحرف واحد منذ ساعات …… كانت تعرف انه يلوم نفسه على كل ما كان يحدث حاليا فمنذ ان اخبرتهم ليانا بما حدث لجاك والهجمات التي توالت على اراضيهم طوال الليل اغلق على نفسه بدوامه من عذاب الضمير خاصه عندما اراد اللحاق بهم ليقف بجانب غوست لكن رفض دانيال التام لهذه الفكره جعلت حالته اسوء…. 


مضهره وهو حائر بتلك الطريقه كسر قلبها لكنها عرفت ان لاشيء قد تقوله سيشعره بالتحسن لذا التزمت الصمت هي الاخرى حائره بلوكا الذي كان يبكي وكائن حياته تعتمد على ذلك وبقيت تتوسله ليهدء حتى سمعت اصواتهم القادمه من الخارج لقد عادو. 

تلاقت نضراتها بنضرات سيث وهم يسمعون اصوات خطوات اقدامهم تتجهه للطابق العلوي لغرفه هكتور كان الفضول يسيطر على ملامح كليهما…ارادا حقا معرفه ماجرى وكيف حال جاك الان لكن لااحد منهما تجرء على الذهاب ومعرفه الاجابه….. لذا التزم كلامها الصمت لوقت طويل حتى عاود لوكا البكاء ماان انتهى من تناول زجاجه حليبه جاعلا اياها تمشي ناحيه سيث بنفاذ صبر : سيفقدني عقلي….. ماذا يريدو فقط قل لي ماذا يريد… قبل ان اجن

تنهد سيث مطفء سجارته  ورفع رأسه ناضرا لها  بملامح  هادئه لثوان طويله اكتفى فقط بالتحديق بها بصمت ثم ابتسم بهدوء مادا  كلتا يديه طالبا منها ان تعطيه له وهذا مافعلته بلا تردد… ..

ولصدمتها الكبيره الوغد الصغير سكت ماان اصبح بين يديه اللعين الخائن بدء بالضحك مع سيث وكائنه لم يكن يبكي حتى الموت قبل قليل بين ذراعيها الاطفال اوغاد لعينون حقا لذا هزت رأسها بخيبه امل من ابنها ومشت جالسه اماما سيث بارهاق  تبا لي كم كانت متعبه الامومه كانت اصعب الاعمال وارهقها حقا لذا استغلت فرصه الراحه هذه واراحت قدميها قليلا تريد النوم قليلا خاصه وهي تره ابنها على وشك ان يغفو هو ايظا الا رؤيتها لتعابير وجهه سيث الحزينه ابعدت الراحه عنها كان حقا مكتئب هذه المره ولاشيء واعني لاشيء في الكون قادر على جعل اخيها يكتئب بسهوله لابد انه يشعر بالذنب حقا لذا تنهدت مقاطعه الصمت اخيرا : اتريدني ان اذهب وارى مالذي جرى. 

هذا فقط جعله يرفع راسه ناضرا لها بتلك الملامح البريئه التي لاتضهر الا في المصائب التي يفعلها : لكن ليانا اخبرتنا ان لانتحرك من هنا حتى تعود 

monster Obsessionحيث تعيش القصص. اكتشف الآن