XXXXX

2.1K 91 43
                                        





-الڤيلا اللي كراو كانت مزينة بطريقة مغربية تقليدية راقية....فيها نقوش بالگبص فالسقف والتريات البلورية كتلعب على ضوهم الألواان....الزليج البلدي على الحيوطا زاد غير فخامة إضافة إلى الصالونات اللي مزين فراشهم الطرز الرباطي والفاسي بالألوان الذهبية والبوردو....كانت عامرة بالورد خصوصا الورد الأبيض والوردي....الطبالي اللي مقادين على حقهم وطريقهم مزوقين بلي ڤاز والشموع شاعلة خالقة واحد الجو دافئ وشاعري....كان واحد ستاند كبير جاي على الدخلة مكتوب فيه"مرحبا بكم-الله يكمل بالخير-سلمى&ياسين" بالخط العريض ومعاه فانوسات صغيورين مضويين وحداهم بيفي ديال الحليب والتمر ومعاهم السرباي اللي مكلف بيهم... فينما يدخل شي حد فيهم يمد ليهم الحليب والتمر مرحب بيهم فحال دابا نيت كيمد لكيسان لمريم ومروان وفاطنة اللي واقفين مبتاسمين...تلقاو ليهم والدين سلمى مع عبد الرحمان دايرين الواجب ديالهم

سميرة(معنقة مريم):توحشتك توحشتك اش هاد الغبرة؟؟

مريم(مبادلاها):ولاهيلا حتى أنا...وانتي كنتي مشغولة وحتى أنا هاحنا دابا تلاقينا....لباس عليكم؟؟

عبد الرحمان(كيسلم عليها):لبااس واخليتي بلاصتك أبنتي ...ماشفتكش من شحال هادي سمحي لينا أبنتي نتي راك بيخير دابا؟؟

مريم(متداركة للوضع):عمي عبد الرحمان لباس الحمد لله ونتا؟ نعرفكم هادا مروان خطيبي وراكم معروضين لعرسنا وهادي خالتي فاطنة ماماه

مروان(مد يدو بافتخار):السلام أسيدي

عبد الرحمان(بتوتر):السلام أولدي متشرفين تهلا فيها الله يرضي عليك راها ينت الدار

مروان(بانزعاج):علامن كتوصيني الحاج مريم راه دايرها فعيني

سميرة(كتسلم على فاطنة):الله يكمل عليكم بالخير أختي دخلوا دخلوا مرحبا بيكم

____________________

-فمكان آخر وبالضبط عند راضية اللي كانت واقفة قدام الباب وهي حاطة يديها على فمها حابسة الضحكة خصوصا فاش شافتهم كيفاش كيتحركوا بتوتر

راضية(بطنز):قاطعتكم سمحولي نخليكم جيت غير نقول ليكم ماتعطلوش الصالة راه بدات كتعمر

-خرجات وهي كتضحك مخلياهم هوما حشمانين

أوس(مد ليها يديه):ياله ياله نمشيو

سلمى(ناضت كتضحك):بلاتي بلاتي راك غادي تخرح عندهم بالعكر

أوس(كيشوف فيها كتمسح ليه):واهاد مِّي حتى هي كتجي فشي أوقات اللي مخاصش الدبانة تدور بيا كنكون مكونصونطري معاك

سلمى(عطاتو بالضهر بابتسامة):باقة الليلة طويلة السي الكوميسير غير صبَّر راسك

-تبعها أوس حتى ولاو غاديين بنفس الوتيرة حط يدو على خصرها وقاد ليها شالها وهبطوا وهوما ضاحكين نساو بلي راه ياله حصلوا....غير شافت مريم تخطفات من حضنو ومشات تجري عندها

وصفة الحبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن