Part¹⁴

2.7K 170 83
                                        

مرحبا حبيباتي اني جد اعتذر على تأخرو بس جد عند مشاكل كثير ما اعرف من وين نزلت علي..

من اهمها الشبكة.. عندي الشبكة جد ضعيفة ما اقدر احدث..حتى الشغفة بالكتابة عم يقل لهيك تلاقون ما احدث هاي الايام بانتظام..

اتمنى تعذرون لحتى اتخلصمن
مشاكلي..و قراءة ممتعة 💗🍓

.
.

في جناحٍ معزول من قصر آل سبنسر الفاخر جلس الأخير في مكتبه الفخم غارقًا بين ملفاتٍ طبية لحالاتٍ واردة من المستشفى التابع له

بدا عليه الإرهاق فقد طلب فنجانه الثالث من القهوة عساه يطرد بقايا النعاس التي تثقل رأسه رفع عينيه إلى ساعته الفضية

فإذا بالعقارب تشير إلى العاشرة والنصف مساءً تنهّد ونهض من كرسيه الجلدي وكأن شيئًا ما يُؤنّبه لم يزر جيمين  بالأمس فبينهما شجارٌ جديد يضاف إلى سلسلةٍ لا تنتهي من المشاحنات المتكررة

منذ أن نزعه من حضن والدته وفرض عليه وجوده في هذا القصر لم يمر يومٌ دون خلافٍ أو صدام لذا كان من الأسهل له أحيانًا أن يغلق الباب ويتركه خلفه دون أن يُكمل شجاره وكأنه يهرب من مواجهة جرحٍ صنعه بيديه

أخرج المفتاح من جيبه وتوقّف أمام الباب تأمّله لبرهة ثم أداره ببطء لقد صار يحبس جيمين  منذ ذلك اليوم يومٌ لن يُنسى

دفع الباب بهدوء وتجوّلت عيناه في أرجاء الغرفة إلى أن توقفت على هيئته..

كان جيمين  جالسًا أمام النافذة فوق كرسي خشبي شاحب الوجه تتدلّى تحت عينيه هالات سوداء كأن السهر نحتها نحتًا شعره البني طال وأصبح فوضويًّا وجسده ازداد ضعفًا باستثناء بطنه المنتفخة برقةٍ واضحة فقد دخل شهره السادس من الحمل

كان جيمين  قد أحسّ بدخول جونغكوك  من رائحته التي بات يعرفها لكنّه لم يُعِر للأمر اهتمامًا ظلّ ينظر إلى الخارج بشرودٍ عميق يضع يده فوق بطنه كمن يتحسس لغزًا لا يودُّ الاعتراف بوجوده .. هو لم يُحب هذا الجنين يومًا ولم يشعر يومًا أنه ينتمي له

اقترب جونغكوك  منه وانخفض على ركبتيه أمامه مدّ يده ليمسك بكف جيمين  البارد ويقرّبه من فمه في محاولة لسرقة قبلة لكن جيمين  سحب يده بعنف مما أثار ضيق جونغكوك  إلا أنه تمالك نفسه مذكّرًا ذاته أن من أمامه حامل ومضطرٌ لتحمّل تقلباته مهما كانت

قال بهدوء وكأنّه يخشى أن يكسر الهشيم الذي بينهما:
"أأطعمتَ نفسك اليوم؟"

لم ينل ردًا

فأعاد بسؤالٍ آخر نبرة صوته تنطوي على اعتذار خفي:
"أما زلتَ غارقًا في حزن الأمس وما جرى بيننا؟"

اِنتـقَٰام | ج.ك حيث تعيش القصص. اكتشف الآن