مرحبا! بصراحة، ما تأخرت لأني مشغولة... تأخرت لأن الكسل كان صديقي المخلص 💤☕🤌😉. بس اليوم قررت أرجع وأكمل، والفصل الثاني جاهز 🔥📚.
ملاحظة قبل القراءة: الرواية ليست من تأليفي، أنا فقط المترجمة. حبيت الرواية وقررت أترجمها لكم. لمن يرغب بقراءة الرواية الأصلية، اسمها كما هو، واسم الكاتب موجود في الوصف وعلى غلاف الرواية.
فلا تبدأوا القراءة قبل ما تقرأوا الملاحظة 😉❤
____________________________________
قفزت ثلاث ظلال بين الأشجار، تتنقل بخفة من غصنٍ لآخر، يرافقها كلب ضخم يشق طريقه بثقة. كان هدفهم واضحًا، والرحلة قد بدأت للتو.
رفض الثلاثة عرض الهوكاجي بقضاء أيام مريحة في فندق الينابيع الساخنة، وفضّلوا التوجه إلى مكانٍ آخر، نحو شاطئ البحر، بالقرب من قرية الأمواج.
أما السبب؟ فلم يُذكر بصوتٍ عالٍ، لكن كلا الشابين كانا يعرفان جيدًا أن رفيقتهما في الفريق لن ترتدي ثوب السباحة أبدًا في الحمامات المختلطة. وهما لم يكونا على استعدادٍ لوضعها في موقفٍ محرج، وهما يعلمان كم هي خجولة. بالنسبة لكيبا وشينو، كانت هيناتا بمثابة الأخت الصغيرة التي يجب حمايتها من كل شيء... ومن الجميع. خصوصًا بعد التغيّر الملحوظ في جسدها الأنثوي... ذلك القوام الذي بدأ يبرز: صدر ممتلئ، خصر نحيل، والوركين العريضين يلفت الأنظار. لم يرغبا حتى في تخيل ما قد يحدث لو ظهرت أمام الرجال بثوب سباحة!
لهذا اختارا الاعتذار عن الذهاب، مبتكرين حجة بدت سخيفة من وجهة نظر شينو. أما كيبا، فبطبيعته المندفعة، لم يفكر مليًا قبل أن يتفوه بأول عذرٍ خطر بباله.
هيناتا، من جهتها، شعرت بالذنب الشديد. لم تكن تريد أن يُضحّي أصدقاؤها بمتعة الفندق والحمامات بسببها. حاولت إقناعهم بكل الطرق الممكنة، وأقسمت لهم بأنها سترتدي ثوب السباحة الخاصة بها، طالبةً ألا يقلقوا عليها... لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.
والنتيجة؟ بدلًا من النوم على أسرّةٍ ناعمة، سيقضون الليلة في خيامٍ وأكياس نوم. هيناتا حملت على عاتقها مهمة تعويضهم، فأحضرت كل ما يلزم للطهي، بل وأعدّت صناديق بنتو تحتوي على الأطباق المفضلة لكل واحدٍ منهم... حتى أكامارو، الذي اعتبرته جزءًا من عائلتها الصغيرة.
كان حبها للحيوانات، وخاصة الكلاب، يجعلها تتقرب من أكامارو أكثر من أي شخص آخر. تتذكر جيدًا يوم أهداها والدة كيبا جرواً صغيرًا في عيد ميلادها السادس عشر. كم تمنت أن تبقيه معها، لكن والدها رفض رفضًا قاطعًا رغم توسلاتها، ليترك في حلقها غصة لم تفارقها. كانت متأكدة أن ذلك الكائن الصغير كان سيملأ الفراغ الهائل في قلبها، الفراغ الذي عاش معها دائمًا داخل أسوار القصر... حيث لم يردها أحد. من المجلس، إلى أختها، وحتى والدها... لم تجد سوى البرود والنفور.
أنت تقرأ
PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)
Short Storyتم نفي مادارا من كونوها. وبعد خمسة عشر عامًا، يعود لأن إيزونا أُصيب بجروح خطيرة على يد توبيراما سينجو... ممتلئًا بالحقد، يبحث عن وسيلة للانتقام دون الإخلال بسلام القرية... في الوقت نفسه، كانت هيناتا قد نجحت في نسيان ناروتو، لتبدأ مشاعر جديدة تنمو تج...
