CHAPTER 14

10.1K 245 367
                                        

ونلـفَصِـل الـرابِـع عَـشَر |نَـشوتي الأولـى
ضَـع ڤـوت وكـومِـنت لِـتشجيعي

شُـروط الـبارت القادِم:
10vot+100comments: new part

لَـن يَـتم نَـشر الـبارت القادِم قَـبل أن تَـكتَمِل الشُـروط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لَـمـسـتُـهُ الأُولـى...أبـطَـأُ مِـنَ الـزَّمـن،
وأعـمَـقُ مِـن نَبـضِـهـا... لـم تَـكُـن صُـدفـة...
بـل خُـطَّـت فـي هَـوسِـه أَلـفَ مَـرَّة."

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

.

.

.

.

"أنـا اشـعُر بلأمان مَـعك "

بَـعد كَـلِـماتي الـبَسيطة دَفـن وَجـهه في رَقبَـتي وبأنفه اخذ شَـهيق عَـميق يَـدُل عَـلى اسـتنشاقُـه لرائِـحَـتي بِـعُمق ‌وَهـــــوس

رفع وجهه ببطء، سحب ذقني بين أصابعه، ونظر إلى عيني نظرة لا لون لها سوى الهوس.

"أمانكِ هو سُقمي، صغيرتي."

ثم طبع قبلة خفيفة على جبيني، لكنها لم تكن كافية له... ولا حتى لي .
اقترب ببطء، بعينيه أولًا، بشفتيه ثانيًا، حتى همس عند زاوية شفتي:

"هل تعلمين أنكِ قسَمي الذي أقسمتُ أن لا أتركه؟"

وقبل أن اتمكن من الرد، كانت شفتاه قد التهمتني في قبلةٍ ناعمة في ظاهرها متملّكة في عمقها
قبلة تُشبه وعدًا بل تهديدًا مضمّنًا بالـهوس
.

.

.

أسـتَيقظتُ بالـصَباح عَـلى أشـعة الشَـمس وعَـلى شَـيء ثَـقيل بِـأنحناء خِـصري

كـانت عائِـدة لـزَوجي الذي كنت أعـطيه بِـظهري الملـتصق بِـصدره ويـنفث أنـفاسه الـهادِئة على مُـؤخرة عَـنقي

When you became mine حيث تعيش القصص. اكتشف الآن