مقر الشرطه
اخذت المسدس تنطلق لمهمتها المعقده التي دامت سنه محد حلها عن قاتل متسلسل يشكون انه ميت دخل الضابط عندها لاجل يبغلها في التحقيق
الضابط : عندك تحقيق الان
صدعت شادن تناظر للفراغ عندها مهمه معقُده وتحقيق : تمام اعطني الملف
سرعان ماشقهت من شافت الملف الي كان عباره عن بلا رحمه !
طفل انقتل ذات عمر ٦ سنوات وشاهده امه يعني شافته ينقتل قدام عيونها بدون م تسوي شي ! هاذي مو ام هاذي وحش وحش على هيئه انسان استغفرت تقوم للتحقيق فتحت باب التحقيق تشوف ام جالسه في مكانها بكل هدوء والواضح انها صدمه اي نعم صدمه
شادن بجنون : انقتل انقتل ولدك ولدك ! وقدام عيونك كيف كيف م تسوين شي هاذا طفل طفل
بكت الام تنفجر : صدقيني والله ماقدر ماقدر اسوي شي
صُرخت شادن : اللعنه عليك هاذا طفل طفل ولدك ولدك كيف كيف ماوقفتيه ليه ليه م تقاومين ليه !
الام : والله م م قدرت كنت في صدمه
شادن قامت بجنون تضرب يدها على الطاوله : اي صدمه اي صدمه اقول لك ولدك انقتل قدامك وعمره ٦ سنوات ٦ سنوات
شادن : كل شي واضح انا ماقدر اكمل في التحقيق
طلعت بصدمه وكل غضب الدنيا فيها اخذت شنطتها تطلع لانه اساسا انتهى عملها من ساعتين ولاكن خلو التحقيق عليها
الي اخذ ساعه ونص من وقتها الي كله صدمه ورا صدمه
فـــي الشـركه
دخل اللهيب الاجتماع ودخل معه لجين بحيث هي معها كل الصور والاوراق الي تخص هاذا الاجتماع جلست لجين تطلع الاوراق الي قال لها اللهيب قامت لاجل تشرح هاذا الشي بحيث ان اللهيب قال لها
تشرح لان الي متعاون معه ماجاء شغلت الشاشه لجين وبدت تشرح
لجين بتركيز : وهادي الصور قدامكم اسمحو لي اعطيكم تشوفونها
ونشوف اذا في نصيب او لا
هزو راسهم يناظرون بعضهم ب انبهار ب الصور اخذ صمت مريب وطويل ولاكن تنحنح احدهم : تم جهزو الصفقه
لجين طلعتها من الشنطه : جهزنها من قبل لان متاكدين شغلنا بيعجبكم
انبهرو من ثقتها اللهيب لف يشوف احد المتنافسين معاهم يناظر للجين بنظرات ثقه والواضح انعجب فيها ناظر اللهيب فيه وفي لجين فار دمه والواضح امها غيره ايوه غار عليها بس بصفه ايش هو انعجب فيها بس مجرد اعجاب !
عــنــد بــيـت احمد
طبخ الاندومي المحروق كالعاده زفر حمد الي كان معه من طعمه ولونه الاسود وشكله مايحمس احمد جلس ومعه ملاعق وصحون
اردف بفخر : شوف الاندومي كيف متطور
عبس وجهه حمد : خرا مثل وجهك اسود ومحروق وشكله مايحمس بس في تطور
ضرب احمد راس حمد لاجل يسكت وياكل : كل واسكت
حك راسه حمد يتاوه بالم : ابشر
احمد : اذا خلصنا اكل غسل المواعين
حمد : وربي ماغسلها
بعد يومين
تـوجـهـت لدوره المياه تتروش اخذت لها بجامه بلون الوردي يختلطهاُ لون الابيض مرخُرفه بالورود طلعت تمسك جوالها تطلب لها وجبتها المفضله الي كانت تحتوي على سلطه مع بطاطس حار
بـعد ساعتين
اكلت وخلصت نزلت تشوفه ماسك الابتوب عاقد حواجبه ومركز في الابتوب توجهت تجلس في الكنب المقابل له اردفت تناديه : نادر
نادر رفع انظاره لها اول مره تردف باسمه : هلا
شادن ناظرت عيونه : ابغا نمر
ضحك بصدمه من طلبها الغُريب في نظره رجع على الابتوب يتوقع انه يتوهم ولاكن اردفت للمره الثانيه قفل الابتوب : تبينه ؟
ناظرته شادن بحماس : ايوه فينه
نادر : في الحديقه الخارجيه في غرفه افتحيها وتلقينه فيها
ركضت بحماس تتوجه للحديقه الخارجيه اتبعها نادر بكل هدوء لان يعرف " فهاد نمره " شرس والواضح يمكن يهجم عليها بدون مقدمات
فــي بـيـت لجـين
ناظرت ابوها المتعب على الكنبه والواضح انه متعب ومهموم وفي يده ورقه الي كان انظاره كلها مركزه على الورقه البيضاء لدرجه م انتبه لوصول ابنته لجين اردفت لجين باستغراب من وضعه: بابا ؟
رفع انظاره عليها يخبي الورقه ورا ظهره لاجل م تشوف الورقه ولاكنها شافتها واردفت : بابا فيك شي ترا شفت الورقه ممكن تطلعها اشوفها ؟
توتر ابوها ولاكن تدارك الموضوع : لا مافيه شي ياحبيبتي تعالي جنبي قولي لي وش صار معك اليوم
بدت تشرح لابوها بفرح
انتهى 🤩
YOU ARE READING
شِفتها منِ بيِن الــنـُجوم كـاُنت نجمّه مذُهله
Romanceيحكي قصة حب مشوّقة بين "شادن" و"ونادر"، حيث تتداخل المصالح والمشاعر في رحلة مليئة بالصراعات، الغدر، والقرارات المصيرية.
