طلعت غرفتها لاجل تنام ولاكن تجيها رساله الي خلتها تفز من النوم والنوم يروح منها ! الرساله كانت مليئة بالفرح والمشاعر الحلوه الي كانت الرساله عباره عن " نود نبلغك تشتغلين شرطيه رسميا معانا وتبدين من بكره " صُرخت صرخه بالفرح صرخه غير وطعمها غير ابتسمت تعض شفتها بحماس ولاكن انفتح الباب عليها بوسط فرحتها كان نادر رافع حواجبه من صراختها الي فز من النوم ووسط نومته اللي تحت الكوابيس كالعاده ولا مره حس بنومه حلوه كانت كل ماينام يحلم يحلم ب ابوه يتعذب ويصرخ بسبب قتله للاطفال والنساء ابوه ظالم ظالم كبير ومفتري وقاتل مسح على وجهه بتعب يعرف ان شادن انقبلت لان هو سبب رجوعها من العمل نزلت من السرير تتوجه عنده بفرح وحماس لعملها
نادر بسخريه : نقصي صوتك الناس نايمه
شادن بغباء مصطنع تلف يمين ويسار وفوق وسرعان م ضحكت باعلو صوتها :فين الناس مافي الا انا وانت
نادر هز راسه خفيف من سخافتها : ليه فرحانه
شادن بشخصنة؛ وانت شكو تسالني
نادر بسخريه: يمكن لاني زوجك
شادن : حبيبي زوجي بس بالاسم
نادر رفع حواجبه من كلمه " حبيبي " الي قشعرته كامل جسده
نزلت شادن بعد م صحصحت نوم تسوي لها شاهي ونزل وراها التفت وراها تشوف وراها سكتت تسوي لها وله شاهي بنعناع بعد م صحصحته بصرختها
بـــعٌــد يوم
قامت من النوم بتاخير تناظر الساعه سرعان ماشهقت من شافت الساعه تاخرت ساعتين ! تاففت تقوم تتروش وتلبس
ابوها يناديها لاجل تنزل طلع الدرج بصعوبه لانه مريض وكبير سن
لجين باستعجال: يلا بابا باي بوساتي
ابتسم ابتسامه ملئية بالفرح والفخر والحزن لان لجين هي الي تصرف على البيت بعد تعب ابوها وكبره بالسن وتعبه ومرضه
قفلت لجين الباب تاخذ لها تاكسي
لجين : عمي عادي تسرع اكثر
التاكسي : عفوا ياغُانم فين تبين
لجين : شركه **
مشى التاكسي باقصى سرعه ومن زُن لجين عليه بسرعه لانها تاخرت باول يوم لها
فٰــي الشركه
دخل اللهيب وهو يفكر في لجين واضح انعجب بها يفكر كثير من امس مانام يفكر فيها وفي الموقف استغفر يمسح على وجهه بتعب
يلاحظ تاخر لجين شد على اسنانه لان خلال ساعتين يكون عنده اجتماع مهم جدا ! رفع حواجبه من شافها في مكتبها تسوي نفسها مشغله عشان مايعصب عليها اشر عليها باصبعه بمعنى تجي رفعت اصبعها لجين بمعنى انا هز راسه اللهيب استغفرت لجين توجهت له
لجين : يارب يارب م يعصب
دخلت بعد م سمح لها بدخول دخلت والاوراق في يدها
اللهيب بهدوء : عندي اجتماع بعد ساعتين جهزي الاوراق
لجين: جهزتها
اللهيب : حلو
حمد دق الباب على اللهيب يشوفه مع بنت صفر بهذول من اللهيب
اللهيب : شتبغى
حمد ضحك : الي اشوفه حقيقي؟
ضربه اللهيب لاجل يسكت ناظرتهم لجين بابستغراب من وضعهم
لاكن سمح اللهيب لها ب الخروج
حمد غمز : بس تدري والله عيونها حلوة شكلها تخقق ومزه
ضربه اللهيب بغضب يطرده من مكتبه وحمد كان يتكلم ويضحك
دخل نادر وضحك من اشكالهم الي كان اللهيب يخرج في حمد وحمد رافض يخرج والواضح انه مناشبه توجه نادر لعندهم يصفر بضحك
نادر عقد حواجبه وبعصبيه مصطنعه : احنا في شركه خلاص هدو !
حمد عدل ثوبه ولاكن سرعان مارجع يضحك من ناظر في وجهه نادر كتم ضحكته نادر
نادر بنبره حاده : حمد
حمد : خلاص اسفين ياعجوز انت وياه
انتهى 🧸
البارت قصير 🥲
YOU ARE READING
شِفتها منِ بيِن الــنـُجوم كـاُنت نجمّه مذُهله
Romanceيحكي قصة حب مشوّقة بين "شادن" و"ونادر"، حيث تتداخل المصالح والمشاعر في رحلة مليئة بالصراعات، الغدر، والقرارات المصيرية.
