تجاهلوا الاخطاء لطفا♥️.
____
"تمـام خـلي باليـل نلتـقي ، سـلمـلي على فؤاد"
انزل هاتفه من اعلى اذنه يناول الفلوس للكاشير الذي اخذها مع وضع الكيس امام الاخر الذي بدورة سحب خطواتهِ للخارج وعيناه على بنطاله يضع هاتفه ومحفظته في جيبهِ، ولـكن...
كل ما احـاط ذلك الجثمان ظُلمه،
ظلمةٍ تحيطه ، ولكن ليست في مُحيطِه
بـل في دواخلهِ الساكنه، كأنه الدنيا صمتت في تلك للحظه تشبه صموت القبور بعد صراخهم،شعر وكأن هذا النفس الاخير إليه.
كانِت اعُين الأكبر متوسعه والعرق يحيط بكُل مُحيَاهُ
كل خليها بهِ ارتبطت بـَندم، خـُوف، رعُـب،هُـرع!
"سـّديم..."
بالكاد استجمع احُرف اسَم حبيبهِ ومعشوقهِ،
وعيناه تنـظر لذلـكَ الطُفل الذي يضعَ ابتسامهٍ تدلَ على ما ينوي فعـلهُ،
في هذا الاثناء شعر الاكبر بتشنـج جسدهِ، لم يقدر على الحركه وكأن اخر دقائق سوف تحُل فاجعةً ينتهي مطافهَا بشنُقُ نحـرهِ ..
ثوانٍ معدوده استجمع جميع خلايهَ حتى صـرخ بأسم فُتاهَ بكُل ماتملك تلك الحنجرة صوتًا عالٍ جاعل من الاشخاص القليلين سواء القريبين والبعيدين يستمعون لتلك الصرخـه العالية التي تحمل بين طياتهـا الرعب..
"سـّديم!!!!!"
اوقع ما يحمله بين يديه يركض هارعاً لذلك الطفل الذي التفت للصوت ولكـن لم يوقفه ذلك عن فعلا ما تم آمره بهِ ، ولكن عـلي، عـلي شعر وكأنه أصبح سلحفاه بتلك للحظه شعر وكأن المسافه كيلو مترات كثيرة كأن بُعد البصرة عن بغداد..
وثناء ذلك الطفل اراد فعلها ، كان على فعلها امام اعُين سديم الذي لازال لم يفهم مالذي يحدث...
قبل أن يشعـر باصوات تعلى ، منها الصـراخ، الهتاف بقلق، منهم من وقع أيضاً يطلق آنينهِ ..
صوت الانفجار دوى وكأن السماء قد صـرخت لذلك السبب، الهواء تبدل أصبح ثقيل على من كان قريب للحادثه تلك،
خبط الأسماع قبل لا تفهم العيون ماذا حُدث
الصدى لازال يردّد، كأنه الوجع لم يكتفي مـرةٍ
صرخات، تراب متطاير،
وريحة حارقة دخلت الصدر مجبورتًا
كل شيءً تجمّد للحظة… إلا الخوف،
كان يركض بينهم يدفّ أجسادهُم بـرعب...
بينمى تـلك السيارة السوداء التي تدمرت جزئياً ، ادى اندفاع الانفجار إلى هبوبهِ نحو السيارة يدفعها حيث الزجاج تكسر إلى شلاء بغض نظر عن كونها قد أصبحت واقفه على جانب السائق..
كـل شي كان دمـار داخل سديم، الذي مغمىٰ عليهِ ، الدماء يعلوا جبهتهِ والكل الزجاج الذي يملئ كفيه وفخذيه وكذلك بعضاً منها على جوانب معدتهِ...
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
