رساله دافئه

23 10 0
                                        

الفصل_5_
بعد مرور ايام...
تجلس ايفي في غرفتها لوحدها و تتأمل حديقة قصرهم من النافذه يبدو الحزن واضح عليها ليطرق اخوها الباب و يدخل و يكلمها قليلاً
جوني: اختي هل لا زلتي حزينه بسبب الذي حصل، نحن نعرف سومي منذ زمن لكن لا نعرف فير جيداً
ايفي:لكني اشعر أنه بريئ
جوني:حقاً،لكن الحزن لا ينفع انتِ لا تأكلين جيداً في الفتره الاخيره
ايفي: لا يهم
جوني:هل سمعتي لقد هرب فير من السجن
ايفي:ماذاا؟ هل هرب حقاً
جوني:نعم لقد انتشر هروبه يوم امس و لم يجدوه رغم البحث،هروبه اثبت أنه المجرم
ايفي:قلت لك أنه ليس مجرم، ربما هرب لأنه يعلم أنه بريئ
جوني:حسناً.
ايفي:اين سومي لماذا لم تأتي منذ ذلك اليوم
جوني:ألا تعرفين يا اختي، لقد سافرت سومي الى خالتها التي في بلاد اخرى
ايفي:ماذاا سافرت بدون أن اودعها لماذا لم تخبرني ؟
جوني:لقد ذهبت لتوديعها قبل يومين و لم أخبرك لأنك كنتي حزينه
ايفي: هل ستعود ؟
جوني: لا ادري، ايضا هناك شيئ ربما يسعدك قليلاً، لذا أتيت من أجل اخباركِ به
ايفي:شيئ يسعدني ؟
جوني:نعم، خذي هذه الرساله يا اختي، أنها من سمو الامير فير.
ترد ايفي بدهشه : فير ؟ اين وجدته ؟
جوني: لقد ذهبت اليوم الى المدينه لكي اتمشى فيها قليلاً، وجدته عن طريق الصدفه و اعطاني هذه الرساله قال لي أن اسلمها لك و اخبرته أني لن أخبر احد عنه ابداً.
ايفي:حقاً، شكرا لك يا اخي هل هو بخير الآن ؟
جوني:لا ادري، لكن أخبرني أن يعيش عند صديق مجهول و يخفي شكله حتى لا يجدونه و لم اسأله عن معلومات اخرى كي لا يشعر بالاحراج
ايفي:حسناً،اعطيني الرساله
تاخذ ايفي الرساله و تقرأها و تبدأ الدموع تنهمر من عينيها.

الرساله :
عزيزتي ايفي
انا اعتذر يا سمو الاميره لأن هناك الكثير من الكلام الذي كنت اريد أن اخبرك عنه في المره الاخيره التي التقينه بها لكن لم تسمح لي الفرصه لأنك كنتي تشعرين بالخجل، لكن الشيئ المهم الآن هو أن تكوني متأكده أني لم اقتل الملك. و اذا كنتي تثقين بي حقاً اريد أن نلتقي اليوم الساعه الثالثه فجراً في الحديقه التي على جهة اليمين من قصركم لأني اريد اخبارك شيئا مهماً،اتمنى أن تكوني بخير يا اميرتي.
الامير فير
تبكي ايفي و هي تقرأ و تفكر لو أنها أخبرته ب كل شيئاً تشعر به اتجاهه و لكنها تخاف أن يكون لا يتذكر
جوني:هل قرأتي الرساله يا اختي ؟لماذا تبكين؟
ايفي:نعم قرأتها، الآن تأكدت أن فير بريئ
جوني:اذن انت تثقين به ..
ايفي:نعم.
جوني:حسناً،ربما يكون شعوركِ حقيقي

في الساعه الثالثه فجراً...
تحاول ايفي أن تخرج من القصر بعد أن نام الجميع و كان الظلام شديد في هذا الوقت و تحاول الخروج بدون أن يراها أحد و تهرب بدون أن ينتبه لها الحراس و تذهب الى الحديقه و هي تشعر بالخوف لأنها فارغه في مثل هذا الوقت و لكنها الآن ابتعدت عن مكان الحراس و بدأت بالمشي لتصل الى الحديقه بهدوء..

ايفي مع نفسها : "لقد وصلت الى الحديقه أين هذا الاحمق، و ما هو الشيئ المهم الذي يريد أخباري به هل يريد الاعتراف لي بحبه مثلاً..و في مثل هذه الضروف ربما لأني اتوقع منه كل شي".
لتسمع فجأه خطوات فير نحوها بهدوء و تلتفت ايفي لتراه و تاخذ وقتاً في تأمل عينيه الذي اشتاقت دائما لرؤيتها.
تلك العينين الذي أحبتهم ايفي منذ وقت طويل.
يتبع في الفصل القادم ...✍️🏻🌸

ماذا لو تذكرني...؟حيث تعيش القصص. اكتشف الآن