اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
_____________________________
---
في صباح اليوم التالي...
رغم ضجيج المدرسة، وضحكات الطلاب، وثرثرة ييجي المعتادة بجانبها، كان عقل أيو مشغولًا تمامًا.
تلك الجملة التي قالها والدها أمس لا تزال تطنّ في رأسها: "المخرج سيرون يريدك وجهًا إعلاميًا."
تنهدت بخفوت، وهي تمسك هاتفها تحت الطاولة، نظرت سريعًا حولها، ثم فتحت تطبيق ودخلت على حساب أونتشاي
صفحة مرتبة، مليئة بالألوان الدافئة... والابتسامات.
صور أونتشاي وهي ترتدي أزياء لطيفة، في مقهى، في فعالية فنية، وأخرى تقف بجوار أحد الممثلين المعروفين.
كان التعليق مكتوبًا بخط بسيط:
“لقائي مع نجم طفولتي ”
زمّت أيو شفتيها، ونقرت على الصورة لتراها بوضوح أكثر.
أيو : هكذا تبتسمين له...؟ وهكذا تكتبين عنه؟
استمرت تتصفح الصور، وكل صورة كانت كالسهم الصغير في صدرها.
شعرت بشيء غريب يتصاعد من صدرها إلى حلقها... شيء ليس غيرة فقط، بل خوف.
همس أيو في داخلها:
"إذا أصبحت مشهورة... هل ستعجبين بي ؟"
"أم ستنضميني لعالمكِ الخاص؟
أغلقت الهاتف ببطء، وأسندت جبينها إلى يدها.
لا تحب هذا الشعور... لا تحب أن تكون "في منافسة" على أحد.
هي ليست معتادة على التوسّل لمكان في قلب أحد، ولا على السعي خلف الاهتمام.
لكن... أونتشاي ليست مثل أحد.
كانت جزءًا من أيو بدأ ينبض بشكل مختلف منذ ظهور تلك الخجولة، بلطفها، بكلماتها العفوية، بنظراتها التي لا تطلب شيئًا سوى القرب.
أيو :
"إن صعدتُ للضوء... هل سأنتمي لعالمها؟"
"أم سأفقدها تمامًا؟"
وبينما كانت تغوص في هذه الأفكار...
رنّ هاتفها فجأة برسالة جديدة.
من أونتشاي.
> أونتشاي: صباح الخير، فقط أردت أن أشكركِ مجددًا على أمس... أشعر أنني كتبت أفضل تقرير في حياتي بفضلكِ.
هل يمكن أن أراكِ اليوم؟ أود أن أريكِ شيئًا.
أنت تقرأ
Don't challenge me 🖤 !!
Romanceقصة تدور عن فتاة متهورة عانت قبل و تحاول الانتقام بطريقة غير مباشرة في ضلام روحها يزور النور قلبها بسبب احداهن ؟! " لا تتحداني عزيزي لأنك سوف تخسر بهذا التحدي " gl الرواية مثلية قد لا تعجب البعض كل الأحداث من وحي الخيال ✨
