---
زين (يحچي وهو يسوق):"سديم، متأكدة من قرارج؟ ناظم مو شخص سهل،
وإذا راح لآخر خطوة، يمكن يضرب بأي طريقة."
---
سديم:"أنا ما أريده يحاسبني، أريده يتحاسب.
بجيت كافي، نهزمت كافي… لازم كلشي ينكشف."
---
وصلنه لبيت ناظم، بيت جبير، واجهته حجر رمادي نفس البيت الريفي،
بس الفرق؟ هذا مصبوغ بلون النفوذ والهدوء المزيف.
---
وكفنه بعيد، راقبنه المكان،
نديم گال:"كاميرات، حراس، شنو هذا… قصر مو بيت."
---
سديم طلعت من جيبي المفتاح، مسكته بيدي وگلت:"المفتاح يفتح خزنة جوه المكتب، على حسب اعترافه، هناك النسخة الأصلية من الأدلة."
---
قررنه ندخل انا وزين ونديم يبقى يراقب ويا أمي وسامر .
دخلنه بخطة تمويه، باب خلفي صغير جان ناسي ناظم يغلقه.
---
بيت هادئ، أكثر من اللازم.
وصلنه للمكتب، غرفة مظلمة، بس أنيقة.
سديم فتحت الخزنة بالمفتاح،
وگلت واني أسحب فايلات ثكيله: **"هاي الأدلة… كلشي موجود… التحويلات، توقيعات مزورة، فيديوهات، و…"
(وكفت)
"… صور من داخل بيتنا؟!"
---
زين ركض وشاف:
"هاي كاميرات جانت تراقبنا سنين؟!"
---
بس قبل لا يطلع صوت، الباب انفتح فجأة، ودخل ناظم…
عيونه باردة، خطواته بطيئة، وبيده مسدس.
---
ناظم:"ما توقعت توصلين لهنا، سديم… بس بما إنج وصلتي، خليني أرحب بيج نهاية الترحيب."
---
زين وكف كدامي
"إذا لزمتها والله ما يظل ضلع بجسمك سالم."
---
ناظم ضحك بسخرية، وگال:"أنا ما جاي أهدد… جاي أشرح.
اللي سويته مو ضعف، اللي سويته حفاظ على اسم عيلة، على توازن بلد."
---
سديم گلت:"لا تبرر جريمتك بكلمة "عيلة"، انتَ دمرت حياة كاملة، قتلت ناس، وشوهت اللي تبقى."
---
ناظم:"أبوج؟ جان يعرف كلشي، بس جبان…
أنا اللي شلت الهم، أنا اللي خلّيت الكل يمشي مستقيم، بطريقتي."
---
زين حاول ياخذ خطوة، بس ناظم صوب المسدس عليه.
بس فجأة… صوت طلق طلع.
---
ناظم وكع عالأرض،
منو وراه؟… الأم.
دخلت وهي بيدها مسدس، ودموعها بعينها،
"كافي، ناظم… تعبت من سكوتي، وتعبت من سترگ."
---
الكل انصدم واني بقيت اباوع لناظم وهو غارك بدمه عيونه بعده مفتوحه عبالك مصدوم مو من الرصاصة… بل من الشخص اللي صوبها
ناظم بصوت مخنوك:
"چنتِ آخر وحدة أتوقع تضربيني بطلقه… أختي..."
---
الأم (إيدها ترجف، والمسدس بعده بإيدها):"أنت مو بس دمرت العيلة… أنت سرقت حياتنا ودفنت ماضي ما كدرنا نعيشه."
---
سديم ركضت صوب أمي سحبت المسدس من إيدها
سديم: "يمّه… بعد خلاص، كلشي خلص."
---
زين گعد يم ناظم، حس نبضه،:"عايش… لازم نوصله للمستشفى، مو حتى ينقذ، حتى يتحاسب."
---
نديم دخل يركض، وياه سامر، وگال:"الشرطة بالطريق، بس نكدر نكمل جمع الأدلة قبل يوصلون."
---
سامر گال وهو يشوف الخزنة المفتوحة:"أخيرًا، هالخراب كله صار له اسم وملف… ونهاية."
---
سديم چنت كاعده الدموع بعيوني بس هالمرة مو دموع ضعف…
دموع تفريغ، حزن سنين، ونهاية حلم مؤجل.
---
سديم (حجيت بصوت هادي):"أبوي چان مجبور يسكت، وأنتِ چنتِ مقهورة تسكتين،
بس أنا؟ أنا ما راح أسكت.
جيتوا بكل قوتكم تنهوني، بس أنا آخر ضلع، وأنا راح أضل ثابت."
---
زين:"اللي صار مو نهاية، سديم… هو بداية."
---
وصلت الشرطة، وأخذوا ناظم وهو بنقالة،
والأم مشت وياهم، حاطة راسها مرفوع، والكل دا يباوع إلها مو كقاتلة… بل كشجاعة نطقت بالرصاصة اللي غيرت كلشي.
---
الضابط:"هاي الأدلة كافية تنهي أسماء كبيرة ويا ناظم… راح نحتاج شهادتكم."
---
نديم باوع ألي وكال: "المعركة الحقيقية راح تبدي هسه، بس هالمرة إحنا مو نركض وره الحقيقة، إحنا نكشفها."
---
سامر سلّم ملفه للضابط،
سامر: "هسه أقدر أرجع إنسان، بعد ما تحررت من خوف السنين."
---
سديم آخر وحدة طلعت من بيت ناظم،
باوعت للباب، تنفست نفس طويل،
ورجعت كلت:"كلنا جنا ضلوع مكسورة… بس الحطام يخلق شي جديد، وأقوى."
---
قفلة بارت
في غرفة التحقيق، قابلت محقق جبير،
سئلني :
"شلون چانت بدايتج بهالقصة؟"
ابتسمت وكلت:
"بداية ضلع… ونهاية لعبة."
---
نلتقي بالضلع ال 22
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
