الضلع الواحد والعشرون

13 1 0
                                        


---

زين (يحچي وهو يسوق):"سديم، متأكدة من قرارج؟ ناظم مو شخص سهل،
وإذا راح لآخر خطوة، يمكن يضرب بأي طريقة."

---

سديم:"أنا ما أريده يحاسبني، أريده يتحاسب.
بجيت كافي، نهزمت كافي… لازم كلشي ينكشف."

---

وصلنه لبيت ناظم، بيت جبير، واجهته حجر رمادي نفس البيت الريفي،
بس الفرق؟ هذا مصبوغ بلون النفوذ والهدوء المزيف.

---

وكفنه  بعيد، راقبنه المكان،
نديم گال:"كاميرات، حراس، شنو هذا… قصر مو بيت."

---

سديم طلعت من جيبي المفتاح، مسكته بيدي وگلت:"المفتاح يفتح خزنة جوه المكتب، على حسب اعترافه، هناك النسخة الأصلية من الأدلة."

---

قررنه ندخل انا وزين ونديم يبقى يراقب ويا أمي وسامر .

دخلنه بخطة تمويه، باب خلفي صغير جان ناسي ناظم يغلقه.

---

بيت هادئ، أكثر من اللازم.

وصلنه للمكتب، غرفة مظلمة، بس أنيقة.

سديم فتحت الخزنة بالمفتاح،
وگلت واني أسحب فايلات ثكيله: **"هاي الأدلة… كلشي موجود… التحويلات، توقيعات مزورة، فيديوهات، و…"
(وكفت)
"… صور من داخل بيتنا؟!"

---

زين ركض وشاف:
"هاي كاميرات جانت تراقبنا سنين؟!"

---

بس قبل لا يطلع صوت، الباب انفتح فجأة، ودخل ناظم…
عيونه باردة، خطواته بطيئة، وبيده مسدس.

---

ناظم:"ما توقعت توصلين لهنا، سديم… بس بما إنج وصلتي، خليني أرحب بيج نهاية الترحيب."

---

زين وكف كدامي
"إذا لزمتها والله ما يظل ضلع بجسمك سالم."

---

ناظم ضحك بسخرية، وگال:"أنا ما جاي أهدد… جاي أشرح.
اللي سويته مو ضعف، اللي سويته حفاظ على اسم عيلة، على توازن بلد."

---

سديم گلت:"لا تبرر جريمتك بكلمة "عيلة"، انتَ دمرت حياة كاملة، قتلت ناس، وشوهت اللي تبقى."

---

ناظم:"أبوج؟ جان يعرف كلشي، بس جبان…
أنا اللي شلت الهم، أنا اللي خلّيت الكل يمشي مستقيم، بطريقتي."

---

زين حاول ياخذ خطوة، بس ناظم صوب المسدس عليه.

بس فجأة… صوت طلق طلع.

---

ناظم وكع عالأرض،
منو وراه؟… الأم.

دخلت وهي بيدها مسدس، ودموعها بعينها،
"كافي، ناظم… تعبت من سكوتي، وتعبت من سترگ."

---

الكل انصدم واني بقيت اباوع لناظم وهو غارك بدمه عيونه بعده مفتوحه عبالك مصدوم  مو من الرصاصة… بل من الشخص اللي صوبها

ناظم بصوت مخنوك:
"چنتِ آخر وحدة أتوقع تضربيني بطلقه… أختي..."

---

الأم (إيدها ترجف، والمسدس بعده بإيدها):"أنت مو بس دمرت العيلة… أنت سرقت حياتنا ودفنت ماضي ما كدرنا نعيشه."

---

سديم ركضت صوب أمي سحبت المسدس من إيدها
سديم: "يمّه… بعد خلاص، كلشي خلص."

---

زين گعد يم ناظم، حس نبضه،:"عايش… لازم نوصله للمستشفى، مو حتى ينقذ، حتى يتحاسب."

---

نديم دخل يركض، وياه سامر، وگال:"الشرطة بالطريق، بس نكدر نكمل جمع الأدلة قبل يوصلون."

---

سامر گال وهو يشوف الخزنة المفتوحة:"أخيرًا، هالخراب كله صار له اسم وملف… ونهاية."

---

سديم چنت كاعده الدموع بعيوني بس هالمرة مو دموع ضعف…
دموع تفريغ، حزن سنين، ونهاية حلم مؤجل.

---

سديم (حجيت بصوت هادي):"أبوي چان مجبور يسكت، وأنتِ چنتِ مقهورة تسكتين،
بس أنا؟ أنا ما راح أسكت.
جيتوا بكل قوتكم تنهوني، بس أنا آخر ضلع، وأنا راح أضل ثابت."

---

زين:"اللي صار مو نهاية، سديم… هو بداية."

---

وصلت الشرطة، وأخذوا ناظم وهو بنقالة،
والأم مشت وياهم، حاطة راسها مرفوع، والكل دا يباوع إلها مو كقاتلة… بل كشجاعة نطقت بالرصاصة اللي غيرت كلشي.

---

الضابط:"هاي الأدلة كافية تنهي أسماء كبيرة ويا ناظم… راح نحتاج شهادتكم."

---

نديم باوع ألي وكال:  "المعركة الحقيقية راح تبدي هسه، بس هالمرة إحنا مو نركض وره الحقيقة، إحنا نكشفها."

---

سامر سلّم ملفه للضابط،
سامر: "هسه أقدر أرجع إنسان، بعد ما تحررت من خوف السنين."

---

سديم آخر وحدة طلعت من بيت ناظم،
باوعت للباب، تنفست نفس طويل،
ورجعت كلت:"كلنا جنا ضلوع مكسورة… بس الحطام يخلق شي جديد، وأقوى."

---

قفلة بارت

في غرفة التحقيق، قابلت  محقق جبير،
سئلني :
"شلون چانت بدايتج بهالقصة؟"

ابتسمت وكلت:
"بداية ضلع… ونهاية لعبة."

---
نلتقي بالضلع ال 22

اسرار مابين الضلوع حيث تعيش القصص. اكتشف الآن