الجو جان مشحون، والكل داخل الغرفة بين ملفات ناظم وسراج.
سديم وكفت بشجاعة وعيوني مثل النار، تدور على أي أثر ممكن يقودنه للحقيقه
سراج گال بابتسامة مرعبة:"تعتقدون تكدرون توكفوني؟ اللعبة أكبر من كلشي، وأنا بس قطعة صغيرة من هذا اللغز."
---
نديم سحبني يمه بحينه وكال : "لازم نكون أذكى من هاللعبة، وإلا راح نخسر الكل."
---
زين نطّ على الكمبيوتر وگال:"شوفوا هاي الملفات، أكو عمليات تبييض أموال، وتهريب، وتهديدات… ناظم ما جان يشتغل لوحده."
---
الأم گالت بصوت متردد:"اليوم لازم نوكف كلشي… ما أريد أعيش بظل خوف بعد اليوم."
---
سديم باوعت للكل:
"اليوم نبدأ نفضحهم، وننهي لعبة الضلوع."
--
بدينه ندور على الأدله ادق معلومات تفضح ناظم وشركائه بينما احنه ونحقق سراج فجأة سحب سلاح صغير من بين ملاسبه وضرب طلقه باتجاه الباب
الباب انغلق علينه وغرفة التحقيق تحولت لساحة معركة.
أني وزين وكفنه بحذر، ناظم من وراه مسك سراج وسحبهم.
سراج گال:
"الحقيقة الأعمق… إنو ناظم ما بس شريك، هو اللي خطط لكلشي من البداية، وأبوك يوسف كان ضحية ضغوطه."
---
سديم حسّيت بصدمة جبيرة، بس عرفت لازم أثبت قوتي
نديم مسك أيدي وكال: "مهما صار أنا وياج، راح نوكف سوا."
---
الباب انفتح فجأة، والضباط دخلوا وصار القاء قبض على الجميع.
---
سديم قبل ما أترك الغرفة، گلت:"هاي البداية، ما النهاية."
بعد ما دخّلوا الضباط الغرفة، والكل صار تحت القبض، ضلت عيوني ثابتة على سراج الي جان مبتسم عبالك يعرف شي محد يعرفه.
---
سديم كمت أفكر:"شكو أكثر من هيچ؟ شنو السر اللي مخبيّه؟"
---
سراج ابتسم وهوه يباوعلنه وكال :"تدرون… القصة ما بدأت بيكم، ولا تنتهي بيكم.
أنا مجرد لاعب صغير بلعبة أكبر، وأبوكم، يوسف… كان أكبر مني."
---
الأم گالت بتوتر:"يوسف؟ شنو تعرف عن أبوها؟"
---
سراج گال:"أبوكم جان مرتبط بعالم خطير، محاول يهرب منه، بس ما كدر.
ناظم؟ هو المايسترو، اللي جان يمسك الخيوط كلها،
بس يوسف حاول يكسرها، ولهذا صارت كل هاي المصايب."
---
زين وكف وكال:"بس ليش يترك العائلة؟ وين راح؟"
سراج گال بهدوء:"هو مخفي، بس راح يرجع… لما يخلص اللعبة،
ولما كل الضلوع تتكسر."
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
