طلعنه كلمن رجع لغرفته الغرفة چانت ساكته، بس قلبي چان يدگ مثل الطبل…
بعد التهديدات والقصاصات، جاية أتوقع أي شي… بس مو إنو أمي تدخل عليه بهالطريقة.
الأم، ملامحها تعبانة، بس نظرتها ثابتة.
گالت بصوت ناعم لكنه موجوع:"سديم، تعالي… لازم نحچي."
سديم جنت متجمّدة بمكاني وكلت:"يمّه، ليش ساكته كل هالسنين؟ ليش؟"
الأم طلعت نفس، وكعدت على السرير يمي، چانت دا تحاول تظبط أعصابها:"ما چنت ساكته لأن ما أعرف… چنت ساكته لأنهم كسروني، وخليّوني أخاف عليچ وهسه عرفت جاي تحققين فا قررت اخليج تعرفين كلشي وكافي اخبي عليج."
---
سديم گلت بصوت مخنوك:"منو؟ منو چان يكسرچ؟"
الأم چانت تتلافى النظر بعيني ، بس بالنهاية حچت:"أبوچ… وسراج… ونسرين كلهم مربوطين بحلقة وحدة… حلقة يوسف عدنان."
---
سديم انتفضت:"انتي تعرفين يوسف؟!"
الأم سكتت لحظة، وبعدين گالت:"جنت أعرفه قبل ما يصير ضحية.
يوسف چان زبون عدنه بالصيدلية، رجل محترم، بس بدا يسأل أسئلة غريبة…
عن تجارب سرية، عن اختبارات بشرية… عن ناس دا ينخطفون وينعاد تشكيلهم."
---
الأم وكفت وطلعت دفتر قديم، مغلف بجلد أخضر.
"هذا الدفتر كنت مخبّيته، وسراج هدّدني بيه زمان.
بيه أسماء… وخرائط… وسجلات عن أدوية انمنعت من التداول، بس بعدهم يستخدموها بعيادات غير رسمية."
---
زين سمع الصوت ودخل، شاف أمي، وانصدم:"يمّه؟! إنتي شنو…؟"
الأم ابتسمت، گالت:"تعال يمّه… هاي مو بس قصة سديم… هاي تخصكم كلكم."
---
بدأت تقرأ ويانه من الدفتر، وتشرح:يوسف عدنان چان يحقق بمشروع اسمه "نبض 7"، مشروع سري يخص تطوير عقاقير نفسية تتحكم بالسلوك.
الأب – والد سديم وزين – چان ممول للمشروع.
سراج چان المسؤول الميداني، يختار الناس اللي يخضعون للتجارب.
نسرين چانت تعرف، وتغطي.
---
سديم صحت:"يعني مو بس جريمة قتل… إحنا بداخل تجربة!"
الأم گالت:"ويوسف جان رح يفضحهم، بس قبل لا يطلع تسجيلاته… اختفى."
---
زين گال:"بس ليش يوسف كتب عن الضلوع؟"
الأم گالت:"الضلوع السبعة، جانوا رموز لأدوار كل واحد بالقضية، وهو كان الضلع السادس… والضلع السابع؟… هذا إلكم تكتشفوه."
---
فجأة تلفوني رجّ:
📩 رسالة جديدة:
"صوت أمچ رجع؟
خل تذكر إن الصوت إذا ارتفع… ينكتم أسرع."
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
