"كل لحظة نعيشها قد تكون خيطًا في لغز أكبر مما نتخيل."
رجعت للبيت واني شايلة وياي تعب سنين،
اللقاء ويا نديم قلب كل الموازين براسي
الليل چان هادي، بس الغرفة مالتي تنفست أسرار ما تهدأ.
طلعت الصورة اللي نطاني ياها نديم،
باوعت بيها عدل، چان أكو تفصيلة صغيرة ما ركزت عليها قبل…
الخاتم بيد سراج… نفس الخاتم اللي لابسه بالصورة،
هو نفسه اللي شافته قبل بشهر بيد أبوي.
سديت عيوني وقلبي دك بقوه: يعني شنو؟ أبوي وسراج تشاركوا الجريمة؟ شلون؟ وليش؟
---
دخل زين للغرفة، شافني كاعده على الأرض، عيوني متورمة.
زين: "سديم؟ شبيچ؟ شنو صار؟ بعدچ تطلعين بالليل وحدچ؟!"
رفعت راسي بصعوبة، وكلت:"زين… لازم تعرف شي… التقيت بنديم."
زين تجمّد:"نديم؟ شنو؟ بعده عايش؟"
سديم: "إي… عايش، ودا يحچي عن جريمة… وعن أبويا وسراج."
---
زين سكت فترة، بعدين گال:"شوفي، آني سمعت أشياء زمان، بس چنت أگول بيني وبين نفسي: هاذي سوالف ناس.
بس إذا نديم چان شاهد… وساكت كل هالسنين، فإحنا وسط عاصفة، سديم."
---
سديم سحبت دفتر ذكرياتي القديم، چنت كاتبة بيه واني طفلة: "سراج يخوفني، بابا يصيح عليه، وماما تبچي."
گلت:"أنت تدري شنو يعني چنت أشوف هالأشياء وأنا صغيرة؟
بس ما أحد صدگني."
زين قرب مني وحط إيده على كتفي:"هسه نصدگچ… وراح نوكف وياچ للنهاية."
---
بعدها، فتحت صندوق ذكريات أمي ولكيت بيه شريط كاسيت قديم، مكتوب عليه بخط مكسور:
"اعتراف رقم 1 – 2006"
ركضت ويا زين للمحل القديم اللي يحوّل أشرطة الكاسيت لصوتيات رقمية.
صاحب المحل حوّله، وسمّعه إلنه…
چان صوت رجل واضح: "هي سمعت أكثر مما لازم… ولهذا دفنّاها.
بس الولد الصغير چان يباوع… وگلتلك يا سراج خل نخلص منّه، بس انت گلت: لا، بعده ما يفهم."
---
سديم اختنكت من الصوت، وزين صرخ:"هاذ صوت… هاذ صوت أبونا!"
---
رجعنا للبيت، بس على باب غرفتي لكيت ورقه بيضه ملزوكه على الحايط: "رجعنالك، وأنتي ما لازم تفتحين أفواه الموتى."
وسهم أسود موجه على صورتي من واني طفله معلكه على الحايط ومحروكه من الزاويه.
سديم مسكت الورقة المرتعشة بأيدي وكل شي داخلي بدا ينهار.
سديم: "رجعنالك"؟ شنو يعني؟ منو رجع؟ منو عرف إنها بدت تكتشف الحقيقة؟
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
