10. "بين نبضات القلب، هناك رواية لا يعرفها أحد سوى من تأذى."
قررت اروح لمكان جان نديم يحبه وكفت يم الجسر الحجري القديم الهوا يصفّر، وصوت الماي جوه الجسر يمشي ببطء،عبالك دا يهمس بأسرار مدفونة.
خطوات وراي .
نداريت بسرعه شخص لابس جاكيت سودة، مقنع وجهه، يمشي بثقة.
صوت خشن، بس ناعم بنفس الوقت:"سديم… گلتِ راح تجين، وجيتي."
---
سديم گلت واني اتنفس بصعوبة:"أنت نديم؟ جاوبني بصراحة، ما أتحمل بعد ألغاز."
سحب القناع ببطءء
نفس العيون… نفس ملامح الماضي.
"أنا هو… بس مو مثل ما تتذكريني."
---
كعدنه على حافة الجسر، وكلت بصوت يرجف:"ليش سافرت؟ ليش اختفيت؟ ليش خليتني أدوّر عليك بكل مكان وأنت ساكت؟"
نديم چان ساكت شوي، بعدين گال:"لأن اللي شفته… إذا گتلج ياه چنتي راح تكرهين كلشي.
چنت أعتقد أنو أني اكدر أتحمل، بس الحقيقة أقوى منّا كلنا."
---
سديم قربت منه، وعيني تحاول تتأكد إنو مو حلم:"شفت شنو؟ إحچيلي… خلي أتحمل وياك."
نديم گال وهو يباوع الماي:"شفت أول جذبة… سراج چان يغطي على أبوچ.
ويوم الحفلة، البنية اللي اختفت… ما اختفت، انقتلت كدامي."
---
سديم شهكت:"منو؟ منو البنية؟!"
نديم سكت، طلع ورقة مطويّة من جيبه، عطاها إلي.
فتحتها…
صورة قديمة لسراج، ونسرين، وأبوي… واكفين بغرفة مظلمة،
ووراهم بنت واكعة على الأرض… ملامحها مو واضحة.
---
"هاي صورتهم قبل يدفنوها… وگالو إن الحفلة چانت مزحة.
بس هاي المزحة… دفنت بنت بريئة، وشهدت أول خطوة بمشروع الأمل."
---
سديم گلت واني ارجف:"وأنت شلون سكتت؟ شلون كدرت تعيش بعد ما شفت هيچ شي؟!"
نديم دمعت عينه، وگال:"ما عشت… أنا متت من يومها،
بس چنت منتظر اللحظة اللي تبقين بيها وحيدة،
حتى تعرفين منو وياج ومنو ضدج."
---
لحظة صمت.
سديم چنت أتنفس بثكل فجأة حسّيت نفسها عبالك طفلة مرة ثانية.
نديم كام، وگال قبل لا يختفي بين الظلال:"إذا تريدين تعرفين البقية…
روحي للغرفة المسدودة بالبناية B، افتحي الجدار الطابق الثالث."
---
بعد ما رح نديم بين الظلال، سديم وكفت أهوي على نفسي من التعب والقهر أيدي ترجف عيوني تعبانه من الدموع والشك دك تلفوني مره ثانيه ورقم مجهول ظهر عالشاشه: "لو فعلاً تريدين الحقيقة، لا ترجعي ورا،
لأن اللي جاي أصعب من كل اللي مرّ."
سديم قفلت الاتصال ببطء، وكلت لنفسي :"ما أرجع ورا… بس وين أبدأ؟"
---
فكّرت بالورقة اللي عطاني ياها نديم، صورة سراج ونسرين وأبوها بالغرفة المظلمة.
بس حيطان الغرفة المسدودة بالبناية B… كان مغلق بإقفال، والناس ما تعرف عنه شي.
تذكرت كلام ليان عن سر الغرفة بالمخطط القديم للكلية.
ركضت على الجامعة، قابلت ليان وزين، وشاركتهم القصة.
زين رفع يده وكال: "هاي الغرفة… طول عمرها جانت محجوزة لأغراض إدارية،
بس من سنوات ما حد دخلها."
---
وصلنه للبناية B، وكفنه كدام الباب الحديدي.
زين مسك مفتاح قديم من جيبه، گال:"هذا المفتاح اللي حصلت عليه من موظف قديم… يكول المفتاح الأصلي."
سديم ترددت، بس فتحت الباب جان بداية النهاية
---
دخلنه لغرفه جانت مليانه ملفات قديمه صور ودفاتر مذكرات رحت لصندوك خشبي فتحته وطلعت منه ألبوم صور بديت أقرا :صورة لنديم وهو صغير مع رجل غامض.
صورة لاأبوي مع مجموعة أشخاص، ووجههم مخفي.
ورقة مموهة مكتوب عليها:> "من يحاول كشف السر، سيكون التالي."
---
فجأة، حسيت بحركة من وراي
التفتت، ماكو أحد.
لكن صوت همس خفيف: "سديم… كلما اقتربتي، كلما انكشفت جروحنا القديمة."
نلتقي بالضلع 15
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
