"ما بين الصمت والنظرات، تبدأ الحكاية من جديد."
ضليت واكفه بمكاني عيوني تباوع على الصورة المشكوكه بين أيدي الريح تدك براسي وراسي مابي وجع ودوخه :"متأخرة؟ شنو يقصد؟ شنو اللي ضاع؟"
رجعت بسرعة للبيت، ليان چانت تنتظرني كدام الباب، ركضت عليه:"وينچ؟ صاير شي؟ شنو صار؟!"
نطيتها الصوره وكان بصوت متوتر:"نديم… شفته، سمعت صوته، بس اختفى فجأة،
وگال كلمة وحدة: متأخرة… وبعدين صوت طلق ناري، بس ما لگيته."
ليان گالت بخوف:"يعني إذا هو عايش، ليش يبين ويختفي؟ وإذا مو هو… منو؟"
سديم :"المشكلة مو منو هو… المشكلة شنو يريد يوصللي."
---
ثاني يوم، رحت لساحة الجامعة، لگيت زين كاعد بالمكتبة.
سحبت الكرسي وكعدت يمه، دفعت كدامه الصورة وگلت:"زين… إنتَ الوحيد اللي ما شكيت بيك، وتعبت أدوّر على صدگ.
البارحة صار شي… ولازم نشتغل سوى."
زين چان يباوع بالصورة، رفع عيونه، گال:"هاي الصورة؟… هاي من ذكرياتكم القديمة، صح؟
بس الكتابة هاي مو بخط نديم… هاي خط ثاني."
سديم التفتت، گلت:"شلون تعرف؟"
زين: "خط نديم دائماً متعرج، مرتبك… هاي كتابة باردة، واضحة، تقصد تغويجچ."
---
زين فتح دفتره، وگال:"تتذكرين الكود (1997-4X-SR)؟
1997 هاي سنة أول تقرير طلع عن 'المشروع'.
وSR ما يعني بس سراج… يعني Sراج + R... رفيقه."
سديم جمدت:"رفيقه؟ تقصد نسرين؟"
زين: "إي، أو شخص ثاني بعدنا ما نعرفه."
---
دك تلفوني رسالة من رقم غير محفوظ:"جريمتكم مو جريمة وحدة… بدت بـ يوسف، بس ما خلصت.
تعالي للمكان اللي يوسف اختفى منه… إذا عندچ قلب."
---
سديم چنت احس كلبي حيوكع رجعت أتنفس بصعوبه وكلت:"المكان اللي يوسف اختفى منه؟… هاي القضية كلها انبنت على دفنه."
زين گال:"هاي مصيدة… بس ما عدنا خيار إلا نواجهها."
---
وصلنه بعد العصر للمخزن القديم ورا المستشفى المكان اللي يوسف اخر مره جان بيه كلشي مهجور، الغبرة مالية الجو، والباب يئن من الهوا.
دخلنه وبالغرفه الاخيرة لكينه شي جمدلنه الدم:حذاء أطفال صغير… وصورة يوسف عدنان معلّكه عالحايط
وتحتها بخط جبير: "نديم شاف… وسراج نفّذ… وأنتم سكّتوا."
---
سديم چان راح يوكف قلبي.
زين گال بصوت مختنك:"يعني نديم شاف جريمة قتل؟!"
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
