الضلع الأحد عشر

19 2 0
                                        


اليوم الثاني، بعد زيارة  الجو چان مغبش، وأني ما نايمة من الليل.

دفتر نديم مفتوح كدامي والصورة الغريبة بعده معلّگة ببالي. 

فجأة، نغمة موبايلي رنت – ليان دزّت رسالة:"ما گتلج لا تتأخرين عليّ… وينج؟"

سديم شلت التلفون وردّيت بسرعة:"بمكان مخيف، وحچيت ويا ناس أخطر.
لازم أشوفچ، ضروري."

---

نص ساعة بعدها، جنت كاعدة ويا ليان بالكافيه اللي نحبه من أول يوم بل كلية ليان صديقتي من المتوسطة لحد هالحظة.

ليان چانت تباوع بوجهي  سديم، وكالت:"هاي مو نظرة تعب… هاي نظرة شخص غرك ويريد يطلع يتنفس."

باوعت عليها وكلت بصوت مبحوح:  "چنت أفتهم الدنيا غلط… ونديم؟ المسكين ما چان مجنون، چان ضحية."

---
ليان اخذت نفس ومدت أيدها على أيدي: "سديم، أني يمج… مو بس صديقتج. أني حايطج، كتفج، وظهرج
شتحبين أعرف؟ شنو نكدر نسوي؟"

سديم طلعت دفتر نديم من الجنطة، وگلت:

"أريد نفك كل صفحة، نربط كل نقطة… ونوصل للحقيقة، قبل لا أحد يسبقنا."

اخذت ليان الدفتر وبدت تكلب صفحات دفتر نديم نظراتها مركزه على الدفتر وأني اباوع على الناس يلي بالمكان اريد وجهه اعرفه

ليان گالت فجأة:"سديم… شوفی هاي الصفحة، بيها رقم زايد عن بقية الصفحات."

سديم كعدت يمها بسرعة:"رقم؟ تقصدين أرقام الصفحة؟"

ليان: "لا، أقصد بيها ترقيم داخلي… كل صفحة بيها سطر مخفي بنهاية الورقة، بس هاي… بيها كود."

سحبت دفتر ملاحظاتها، كتبت الرقم:
1997-4X-SR

---

سديم گلت بصوت ناصي:"SR… أول حرفين من سراج؟"

ليان عضت شفايفها، گالت:"يا أما صدفة، يا أما هو توقيع منه."

سديم مديت أيدي بالجنطة طلعت صورة يوسف عدنان، اللي خذتها من بيت أبوي، وكلت:"إذا نوصل لعلاقة بين سراج ويوسف… راح نكسر أول طابو بالقضية."

---

ليان فتحت اللابتوب، وگالت:"أكو قاعدة بيانات قديمة للمنظمة اللي يوسف اشتغل بيها… مو محدثة، بس يمكن تلگين شي."

بينما هي تبحث، وأني جنت اكلب بل دفتر وفجأة، ورقة صغيرة وكعت من بين الصفحات.

سحبتها، مكتوب عليها: "أرجع لأول حفلة تعرّف… أول مصيبة كانت بيها تضحك.
بس ورا الضحك، سقط وجه حقيقي."

ليان گالت:"هاي مو گلمة شاعر… هاي رمز."

سديم شردت بنظراتي وكلت :"الحفلة؟ اللي نسرين سوتها أول يوم دوام؟!"

---
ليان رجعت تباوع على الشاشه وكالت: "سديم… شوفي هاي الصورة من حفلة الاستقبال اللي نسرين نظّمتها قبل سنتين."

عرضت صورة قديمة… نسرين واكفة، يمها يوسف عدنان، ووراهم… شخص مغمّض وجهه، بس شكل الجسم يشبه سراج.

سديم اقتربت من اللابتوب، قلبي بدى يدگ:"ذاك اليوم… نديم ما چان مرتاح، يگول سمع صوت بغرفته يكله 'خليهم يضحكون، بعدين يبچون'."

ليان گالت:"يعني سمع التخطيط؟ أو تسجّل عليه شي؟"

---

سديم شلت الصورة، كبّرت الخلفية، وكلت بصوت رجف:"هاي مو بس حفلة… هاي چانت تمويه.
ذاك اليوم صار شي كبير… يمكن بدأ بيه مشروع الأمل."

ليان گالت:"إحنا قرّبنا من شي مهم، إذا عرفوا إحنا نحقق… راح يستهدفونا."

---

فجأة، تلفوني دك …
رقم مخفي.

ردّيت بقلق:"آلو؟"

صوت رجولي، مشوّش، گال: "إذا فتحتي باب الحفلة… خلي چفنك مفتوح،
لأن راح تشوفين وجه الحقيقة…
وراح تكرهين كل شي كنتِ تحبينه."

سديم سكتت، وبس صوت أنفاسي ينسمع.

نلتقي بالضلع ال 12

اسرار مابين الضلوع حيث تعيش القصص. اكتشف الآن