ثَلَّ

4.8K 188 118
                                        
























مكتب ضخم وي تصميم كلاسيك واضاءة خافتة وي صوت الموسيقى الكلاسيك الي دا ترن بالمكان جاعله من الجالس يسترخي على اخر حبة مقاطع هذا السكون دخول احد مساعدي
الذي باشر بالتكلم فور رؤيتة
"سيدي اتصل علينا ابو مرتضى على نصير مسوي مشكلة وكذلك حاجي حجي لا صاير ولا داير والمدير هسة يكول يريد يرفع فصل دائم"
تنهد شعلان مطفي سيكارتة
"حضر السيارة"
تكلم بهدوء وهو يستقيم من مكانه لابس السترة فاحمه السواد وكأنها تعلن عن هيبة لابسها وحداده
مسك مسبحته، وطلع وهو يقول:

- "خنشوف يا منيوج يفصل؟"

المدير كاعد وكل شوية يمسح العرك الي دا يتصبب من جبينه،سراج الي جان واكف كذلك مجان يعرف الشخص الي كدامة غير انَ ابو نصير وقد لاحظ كمية الشبة بالجسم وتفاصيل الوجه تكلم سراج بداخله'صدك لو كالو الإبن شبل ابيه زاربه وكايم على هل شبه'
مقاطع سكون المكان شعلان الي باشر بالكلام كونَ لا يبتغي انُ السالفة تطول

الشعلان قال:
- "أستاذ، لا نطولها... عندي شغل.
ابني، نصير، ما ينفصل.
الولد غلط، يصير، بس مو فصل."
المدير :
- "بس التقرير مرفوع رسمي، واللجنة جاي تشوف الملف، والإجراءات صارت..."
شعلان الي تنهد ومجان ناوي من الاساس يطول بس الظاهر المدير اله رأي اخر تمامًا:
- "راح يتجمّد التقرير. تكتب تأجيل، تعيد النظر، تتوسط، ما يهمني شلون...
أنا مو جاي أطلب، جاي أكلك."

السكوت يكسر الجو.
سِراج حسّ قلبه يدك...الوضع كله جان بأيد شعلان كأنما لازم الأمور كلها بأيده إشارة وحده منه تنهي كلشي

المدير يرد بهمس:
- "زين... أنطيه فترة تجريبية... بس إنت تعرف، إذا تكرر الشي، ما بيدي شي."
شعلان:
- "ما راح يتكرر.
ولو تكرر، يصير بيد غيرك."

وكام، طلع، وراه رجاله... كأن الغرفة فقدت هواها








علي گاعد بآخر الرحلة، ساحب نفس، ويباوع للباب،
وأزهر يرسم على الطاولة عيون وسيوف.
يدخل نصير، لابس سترة سودة، ويباوع كأنّه گاتل أحد.

علي يباوعله، يقول:
- "يمعود.؟ دا أحس طيزي خدر، مدا أگعد طبيعي من التوتر!"
أزهر:
- "حتى ريچك نشف، گعدت تتنفس مثل البطة!"
نصير يرمي جيس الجكاير عالطاولة ويكعد:
- "اي انتهى تكلم وياه شعلان وسحب الموضوع من يمه ياخي هذا ابن الزنا ميمشي له بالناعم اله ادك نعال على راسه."
علي:
- "ما شاء الله، سلطتك أقوى من الله.
والله لو ابوي چا شوفني الله بين عيوني!"
نصير باستهزاء:
- "لك هو غير شعلان موكف بغداد على تك رجل مو الدور المدير ."
أزهر:
- "... يعني المدرسة خضعت؟"
نصير:
- "إي، والمدير راح يعيد التقييم"

هَوى المُعَلِّمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن