اليوم الأول لسِراج
الجو كان شرجي على غير العادة بسبب هل شي جانت نظارته كلشوي ماسحها تنهد وهو،يدخل عتبة المدرسة الي وأخيرًا طلع قبولة بمدرسة حكومية جان يدرس اهلي بذلة صح سمعه هل مدرسة مجانت افضل شي بحكم المشاكل،
كمل طريقة ولابس قميص ابيض وي بنطلون سماوي
س
راج شاب بعمر الـ27، خريج للغة العربية، خدمته خمس سنين، وهاي أول مرة يدرّس صف سادس إعدادي رسمي.فا جان شوي متوتر بحكم أغلبية الطلاب أعمارهم 20
دخل ساحة المدرسة وهو يسحب نفس عميق، وگال بصوته الداخلي:
"يا الله... بداية جديدة، خلي تمشي بخير."
وكف عند غرفة المدرّسين، سلّم بصوت واضح:
- "السلام عليكم."
الكم نفر اللي چانوا موجودين، ردوا السلام، وأحدهم چان مركز بجريدة، والثاني دا ينتظر الجاي يفور بالغلاية
مدير المدرسة، رجل بنص الخمسين، چان يكتب بدفتر الحضور بتركيز، رفع راسه وبابتسامة نصها مجاملة گال:
- "حضرتك أستاذ سِراج؟ مدرس العربي؟"
- "إي نعم، توني منقول من الكرخ"
_"تمام عيني،شرفتنا راح يكون صفك حاليًا سادس/ب اتمنى لك التوفيق"
_"مشكور ما تقصر"
فرصة كانت على وشك تنتهي، والساحة بعدهي مليانة هذا الي يخوتل بل حمامات يدخن وهذا الي يشتري والي يصيح والوضع لخه واكف كبال الصف منتظر الطلاب تدخل
دخل الصف، بهدوء، دك الباب ثلاث مرات وگال:
- "السلام عليكم."
كم واحد رد، وكم واحد غمز لصاحبه، وكراسي تتعدل، وضحكات صغيرة تنتشر بالهوى همسات واضحة وسكوت عم بأرجاء الصف منصتين للاستاذ الجديد
سِراج مشى ببطء، وكف كدام السبورة، وسحب دفتر الدوام بيده:
- " اني سراج مدرس العربي الي راح ادرسكم هل سنة كلها خلينا نتعاون سوا أول حصة، نبلش بتعارف بسيط. أريد من كل واحد يگلي اسمه."
بدأ يباوع عليهم يحاول يحفظ أسمائهم الي دا يكولوها بصوت ملل وي ريحة الدخان الخفيفة بالصف:
- "مرتضى"
- "حسين"
- "محمود"
- "طه"
...
لحد ما وصل الصوت من آخر زاوية بالصف، نبرة باردة، بيها استهزاء واضح:
- "نصير."
سِراج رفع راسه، باوع باتجاه الصوت...
كان شاب كاعد ورا، رجله ممدودة، جاكيت جلد مفتوح، تيشيرت ضيّگ، وسلسلة فضة تتدلّى من رقبته، شعره نازل مغطي حواجبه، وفوك الرحلة باكيت جكاير وجداحه
عنده ضحكة صغيرة بنهاية جملة اسمه... ضحكة واحد يعرف هو منو، ومين جاي، وشگد يخوّف اسمه مثل شخص مدلل منتظر احد ينتبه له سراج يعرف هل نوعية جماعة الواسطة جماعة عشر درجات جوّه العباية
