الساعة جانت تمشي ببطء، وكلشي بالغرفة ساكت... إلا صوت النفس الثكيل.
مسكت التلفون بأيدي ثنينهم وعبالك بي شوك نفس الصوت ينعاد براسي
> "سديم، لا تدورين ورا شي المفروض يظل مدفون."
زين، واكف يمي ، شاف لون وجهي ابيّض، وسأل بسرعة:
"سديم، منو هذا؟ ليش ويه؟ شنو كلج؟"
رفعت عيوني ببرود وباوعتله نزلت دمعه مني بدون مأحس كلت: "بابا... هو اللي اتصل."
زين انصدم:
"بابا؟ أبونه؟ شلون؟ منين حصل رقمچ؟"
سديم بصوت مكسور:
"ما أدري... بس كالي أوكف، لا أدوّر، لا أفتّش... كالي إذا ما سكتت، راح أموت."
زين شال التلفون من إيدي قلبه يدگ بسرعة:
"ليش هيچ؟ شنو اللي وراه؟ شنو يعرف هو؟"
سديم تنهدت وكلت:
"الخوف اللي بصوته... مو طبيعي، عبالك يعرف شي، ومليان رعب."
كعد زين يمي فكر شويه بعدين كال: "أحچيلچ شي؟
بابا مو شخص عادي، واني من زمان شايف أشياء بعيونه... نظراته، سكته، بعده عنّا... كلها تكول إنو عنده سر مخبي. "
---
سكتنه شويه وبعدين كمت كتله:"لازم أفتح دفتر أمي... أحسه جاي يصيحني ."
دخلنه بغرفة امي ريحة قديمة بالغرفة لكيت صندوك خشبي بزاوية الغرفه نفس الصندوك يلي عندي دوم اخاف افتحه من وأني صغيره.
فتحت الصندوق... دفتر مگطّي بغبرة سنين.
نفضته، وفتحت أول صفحة.
> "سديم، إذا قريتي هالسطور، فاعرفي إنو الحقيقة مو بعيدة...
بسها مو سهلة. واللي تحفرين وراه، يجرّچ لجوه."
قلبي يدك، نظرت لزين وهمست:
"أمي جانت تعرف... جانت تعرف كلشي."
زين كال :"بس ليش سكتت؟ ليش خلتنا نكبر بهالعتمة؟"
بقيت اكلب بل صفحات لفت نظري صورة قديمة مطوية بين الورق سحبتها بأيدي وفتحتها صورتين متلازكين.
الأولى: أمي ، وأبوي، وياهم طفل صغير واكف بنصهم.
الثانية: نفس الطفل، بس بيوم مختلف، وعينه تبين بيهن حزن عمره ما ينفهم.
سديم كالت بصوت خايف:
"هذا نديم..."
زين گال:
"نديم... أخونا الأكبر، اللي ياما سمعنا عنه، بس أمي ما چانت تفتح السيرة."
---
رجعت أقرأ يلي مكتوب بأخر صفحه من الدفتر: "نديم شاف أكثر من اللازم... ومن يومها اختفى كلشي.
وأبوك؟ سكت... مو لأنه ما يهمه، بس لأنه مجبور يسكت."
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
