"حتى الأمهات، عندهم وجوه وأسرار ما نعرفها."
كمت اباوع على الصورة وقلبي يخبط بطريقة مو طبيعية كلت: "أني بعدني مامستوعبة شلون أمي يلي ضليت اصدكها جانت هي ونسرين سوا."
"مو بس سوا،"
گال سراج وهو يمشي للرف الحجري بالسرداب،
"هواي صور مكررة، حفلات صغيرة، تجمعات… بس محد يعرف بيها.
وكلهم لابسين مثل شي رسمي، عبالك داخلين بلعبة أكبر من عدنا."
سديم شردت بنظراتي وكلت:"يمكن هذوله چانوا ضمن جهة… تنفذ شي؟ تهدد؟ تغطي على شي؟"
سراج گال بحدة:
"أو يمكن جانو يحمون نفسهم من شي أخطر."
---
رجعت على بيتنه واني احس ماشيه بس جثة بدون روح فتحت دفتر الكتابة مالي بس هالمرة ماكتبت خواطر كتبت أسامي: ماما-نسرين -سراج -نديم -زين -بابا.
أخر اسم وكفت يمه شويه وبعدين كتبت جواته بخط صغير: "ليش ساكت وليش بعدك تزور بس بدون لا تجاوب
---
بالليل طلعت صورة ابوي القديمة صورة جنت احبها من جنت صغيره وجهه جان هادئ بس هسه صار غريب
زين، دخل فجأة:
"سديم، ليش تباوعين هاي الصورة هواي هاليومين؟"
"تحس بابا يعرف شي؟"
زين سكت، وگال:
"هو من يجي، يظل ساكت هواي… بس عينه تكول شي،
مرة سمعته يحچي ويا نفسه، گال ‘جان المفروض ما يصير الحريق، چان المفروض آخذهم قبله بيوم’."
---
سديم حسّيت صرخة انبلعت بداخلي،
يعني أبوي چان يعرف؟
چان يگدر يمنع كلشي؟
ليش سكت؟
بس ما گدرت أصيح
كلشي بداخلي صار نار صامتة.
زين: سديم نامي ولاتفكرين زايد.
سديم: لازم افهم السالفه.
زين: السالفه مسدوده صار سنين خايف عليج لاتتأذين.
سديم: روح نام زين وخلي الموضوع ألي.
زين: ليش مجاي تداومين.
سديم: مادري ملتهيه بهل سالفه.
زين: سديم انتِ من الأوائل لازم تكملين دراستج مابقه شي لتخرج.
سديم. شلون تريد اتخرج واحل قضايه العالم واني قضيتي مجاي أحلها.
تقدم زين وباس راسي وكال: روحي نامي ورتاحي لخاطري كافي تفكير.
هزيت راسي وكتله: تصبح على خير.
زين: وانتِ من أهل الخير.
عافني زين وطلع وتمددت وغفيت
"مو كل سكوت يعني رضا… أحياناً السكوت هو أكبر جريمة."
سديم گعدت بنص الليل، ما گدرت أنام.
عيوني علگت على السكف، بس عقلي ديغوص جوّا كل كلمة، كل صورة، كل ملامح صارت تفسّر نفسها بطريقة مخيفة.
فتحت دفتر نديم مرة ثانية، وگلبت صفحة جديدة.
خطه ها المرة چان مضغوط، عبالك إيده چانت ترجف وهو يكتب: "أني گلتلهم لا تحرقوني،
بس هم چانوا مقررّين… إنّه أنحرق، حتى ما أبقى شاهد."
شهكت، وقلبي خفق
بس الأغرب؟
گطع صغير من ورقة محشور بنهاية الدفتر، مكتوب عليه رقم… ورمز.
رمز غريب… مثل شعار جهة ما، أو ختم.
---
كمت اخذت الدفتر ورحت ادور بأغراض أمي القديمه بين الصور والكراتين والصناديق لكيت صندوك أسود صغير مقفول برباط قماش فتحته ولكيت دفتر ثاني قديم من جلد مو دفتر نديم دفتر أمي
الصفحة الأولى مكتوب بيها:
> "إذا سديم لكتت هالدفتر،
يعني الوقت فات، والسر ما عاد سر.
بس تذكرين… أني چنت أمچ، بس مو بطريقتچ."
---
بهاي اللحظة، دخل زين مرة ثانية،
شافني شاحبة، وإيدي ترجف.
"سديم؟"
رفعت عيني عليه،
وكلت بصوت ناصي:
"زين… أمي چانت شي ثاني.
وأني ما أعرفها."
أيدي كامت ترجف وأني اكلب صفحات دفتر أمي الخط ناعم مرتب مكتوب
> "جنت أتمنى ما أكتب…
بس الكتمان صار سُم، والسُم راح يقتلني قبلك.
نديم چان ابن نسرين، بس چان همّنا كلنا.
لأن بعمره الصغير، شاف شي ما المفروض أحد يشوفه.*"
صفنت على الكلمة .
"شاف شي؟"
گلبت الصفحة ولكيت شي غريب…
صورة صغيرة، باهتة، قديمة.
بهاي الصورة: نسرين، ومجموعة ناس لابسين أسود، واكفين صف،
بس وحده من الوجوه جانت مألوفة إلي…
وجه أبوي.
---
شهقت، وگمت بسرعه ، وأجه وراي زين بسرعه ركضت للمخزن فتشت الكاح
زين: شجاي تدورين
سديم: صندوك بابا وين
راح سديم سحبه من جوه الأغراض
سحبت الصندوك بيه ألبومات قديمه أخذت صورة من أيام الطفوله طلعت صورة لأابوي نفس الوجه نفس الشعر نفس الملامح الي بالصوره القديمه ويا نسرين
---
رجعت على دفتر أمي ،
وگلت:
> "أبوك چان يعرف، وشاف اللي صار بعيونه.
بس سكت… وسكوته چان ثمنه إننا نظل عايشين."
---
سديم گمت أصرخ بهمس:
"ليش؟! ليش چذبتي؟
ليش ما گلتوا؟!"
زين:"سديم؟ شبيچ؟"
مسحت دموعي بسرعة،
وردت أحچي، بس التلفون دك…
رقم غريب.
ردّيت، صوت رجولي، ناصي، مألوف…
كال: "سديم…لا تدورين ورا شي المفروض يظل مدفون."
صوتي انكسر:
"بابا؟"
سكت شوي،
وبعدين گال:
> "أبوج ما مات…
بس إذا ما سكتّيتِ، راح تموتين أنتي."
---
نلتقي بالضلع السابع
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
