"هالرواية مو مجرد كلمات، هي وجع، هي أسرار انحفرت بين ضلوعي… واليوم قررت أنقلها الكم عن طريق شهد "
---
جانت الساعة تقريبًا ثلاث الفجر، لمن فزيت من نومي
اتنفس بصعوبه وعرق بارد يغرك وجهي
نفس الكابوس... كل مرة!
صوت صريخ، زجاج يتكسر، ريحة حريق، وظل واحد واقف بعيد وما يبين منه غير نظرة سودا تشبه الهلاك.
كعدت على السرير، حاطة إيدي على قلبي احاول أهدي دقات قلبي حسيت الغرفة ضيقة، والهوى ثقيل. مدت إيدي امسح على شفايفي المرتجفة، وقبل مااكوم شفت شي على الأرض، قريب عالباب.
ورقة!
مطوية بطريقة غريبة، شكلها نظيف بس غريب.
انحنيت ورفعتها مصدومة، لأن الخط ما يشبه أي شي اعرفه ولا جانت من اغراضي .
كانت بس جملة وحدة، مكتوبة بخط مرتب وبارد:
"الضلع السابع يعرف الحقيقة. لا تثقين بأحد... حتى بنفسج."
ضلّيت صافنه بل ورقه ، صرت احس إن الكابوس مو حلم… يمكن رسالة. أو تهديد.
كمت بسرعة، دورت على موبايلي يم التخت… ما لكيته!
فتحت الدرج، قلبت الشنطة، رحت للرف… ماكو.
رجعت اباوع على الغرفة، حسيت بشي غريب… ريحة عطر رجالي خفيف، مو مال أبوي. ولا أخوي، ولا أحد من البيت.
ريحة ناعمة بس ثقيلة، كأنها جايّة من شخص بارد ويعرف شلون يمر من المكان من غير ما ينشاف.
كمت بهدوء، فتحت باب الغرفة، باوعت يمين ويسار. الممر فارغ، بس الأرضية… عليها أثر جفوف مبتلة، شكلها رجالية.
شَهَقت، وسديت الباب بسرعة.
رجعت كعدت على حافة السرير، ماسكة الورقة بإيدي الترجف.
"منو؟"
همست بصوت خافت، كأن تتكلم ويا نفسها، أو ويا شي بالظلمة.
"شنو يعني الضلع السابع؟ وليش أني؟"
ظليت للصبح واني منايمه .
عقلي يدور، وقلبي مو مرتاح.
ولمن صار الظهر، اجاني اتصال.
رقم غريب، ما محفوظ.
رفعت الموبايل بتردد، وكلت "هلو؟"
صوت رجالي، هادي، ومرتب. نبرة غريبة، فيها حنية وخطر بنفس الوقت.
كال:
"سديم، إذا بعدج تدورين الحقيقة… راح تحتاجين تثقين بيّا.
أنا اسمي سراج، محقق خاص.
وصدقيني، اللي تعرفينه عن نفسك… مو حتى نص القصة."
وقبل مالحق اسئل او ارد سد المكالمه .
ضلّيت اباوع بالشاشة، وگلبي يدگ بطريقة ما تعرف إذا كانت خوف… أو بداية شي أكبر من كل التعب اللي مريت بيه.
مرّت ساعات من المكالمة، ولهسه ما اعرف شسوي.امشي بالغرفة واعض على اظافري احاول افسر الكلمات يلي سمعتها.
"سراج؟ منو سراج؟ شيريد منّي؟ شجاب اسمي عليه أصلاً؟"
كعدت بالأرض وطلعت صندوقي القديم، الصندوق اللي محتفظة بيه بكل اشيأئي من الطفولة، صور، أوراق، أشياء بسيطة ما بيها شي مهم… أو هذا اللي جنت اظنه.
بس اليوم، عيني وكعت على صورة قديمة ماأتذكرها صورة أبيض وأسود، بيها أمي وأبوي … وطفلة صغيرة واقفة بنصهم.
بس وراهم … كان أكو شخص واقف نص ظلّ، ما مبين وجهه، بس واضح إن وجوده مقصود.
وفي زاوية الصورة… مكتوب اسم خفيف بالحبر الأزرق:
"س.ر."
حسيت بضربة برد تضرب ظهري
رجعت اتنفس بسرعة، وعيوني مليانه دموع، بس مو دموع حزن… دموع خوف، وضياع.
"منو هذا؟ شجاب اسمه عالصورة؟ شنو علاقته بينا؟"
دك مبايلي لمرة الثانيه بس هل مره مجان اتصال
هالمرة رسالة.
فتحتها بسرعة… كانت من نفس الرقم.
"لا تدورين أكثر من اللازم، ترى بعض الأسرار إذا انكشفت… تقتلك."
رفعت عيوني ، نظرتي تغيرت.
ما عادت سديم البسيطة.
هالرسائل كاعده تحرك شي أعمق بداخلي
شي نايم من سنين… وقام يصحى.
💥💥💥💥
تسريب من نهايه البارت الاول
> صوت رجالي: "سديم، أنتي مو بس مفتاح القصة… أنتي بدايتها ونهايتها."
أنت تقرأ
اسرار مابين الضلوع
Mystery / Thrillerبعد رسالة غامضة ظهرت فجأة، تنقلب حياة سديم رأسًا على عقب. أسرار، كوابيس، وشخص غريب اسمه سراج يدخل حياتها... هل هو منقذ؟ أم جزء من الكارثة القادمة؟ في طريق محفوف بالأكاذيب، تكتشف سديم أن الحقيقة أقرب مما تتخيل... وأخطر مما تتحمل ...
