THE CHAPTER || 4

21 2 1
                                        


.

.

.

.

.

صوت ضربات متتالية و لهثات عالية تملئ المكان
ركلات و كلام خفيف خارج من ثغر الواقفه ببطء
مثل فحيح الأفعى المترصده لفريستها .

غرفة مغلقة متكونة من أجزاء منفصلة
جدرانها مطلية بالون الأسود و الرمادي .

في واجهة الغرفه حائط من الزجاج العازل للصوت ،
في أحد الأجزاء المنفصله .

كانت واقفه تضرب كيس الملاكمه الذي أمامها بقوه
لكمات و ركلات عديدة ، جسدها معبئ بالعرق
قبضتيها داميتان مع احمرار طفيف
شعرها مرفوع بأستثناء خصلات ملتصقه على جبهتها
و عنقها من الخلف ، ترتدي سماعات الرأس و مندمجة
في الذي أمامها .

من يراها سوف يرى صفو وجهها و يعتقد بأن لا شئ يشغل
خاطرها و تفكيرها لكن...
مَن مِن الممكن أن يحكم على فرد من عائلة فاسيلي
فقط من ملامحه .

أن الحكم من المظهر و عائلة فاسيلي خطان
مستقيمان لا يتقابلان .

من نظر الى عينيها لأقسم أنه يرى نار تشتعل
في خضرتيها ، عقلها مزدحم بالأفكار منذ أن اخبرتها
خالتها بحقيقة ولادتها منذ ثلاثة أيام عقلها لا يتوقف
عن التفكير في كل ما تحدثت فيه .

منذ ذلك الوقت و هي تعيش داخل صالات الملاكمه
و النادي و مهماتها روتينها اليومي لا يتغير
تستيقظ في الساعه الخامسة فجرا ثم تذهب
للركض حتى الساعه السابعة و ترجع الى منزلها
تبدل ملابسها و تخرج الى اي مكان هادئ لتجلس فيه .

بعض الأوقات تعمل و البعض الأخر سارحه في الأفق
تعيش يومها بطريقه روتينيه مبتذله خانقة لها .

عقلها لا يتوقف عن الكلام و التفكير في حين أنها
تتجادل مع عقلها الباطن بسبب الأفكار التي تأتي لها ،
منذ ان علمت بأمر عائلتها و مشاعرها متضاربه
بين السعاده و الحزن ، الخوف و الطمأنينه ،
التفاؤل و اليأس .

أنها فقط مازالت لا تستوعب تحاول بكل جهدها
أن تجعل الصوت الذي يتحدث داخل
عقلها أن يتوقف ولكن بدون فائده و هذا يغضبها أكثر .

زادت من حدة ضرباتها و أصبحت يدها مليئه بالدماء
زاد تعرق جسدها ، تشعر بالأرهاق قدمَها بدأت بخذلانها
أصبحت أضعف حتى كادت تقع من فرط الأرهاق
و الأعياء الناتج عن عدم راحتها جيدا .

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Oct 15, 2025 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

VERA // فيرا Where stories live. Discover now