رَبــطَــة شَــعْـــر

18 3 0
                                        

{ لا يُربَت علَى القَلب بيد، بل بروحٍ أحسّت بثقلِ ما يَحمِله }

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

{ لا يُربَت علَى القَلب بيد، بل بروحٍ أحسّت بثقلِ ما يَحمِله }


ساد صمت غريب على الطرف الآخر، كانت انفاسه هي كل ما يسمع، وهذا ما زاد من ارتباكها فقالت
- لماذا لا تجيب؟ ماذا تفعل بالمنزل اصلا؟ ألم تكن في المستشفى؟!

سمعت صوت تنهيدته، ثم قال بصوتٍ هادئ
- اهدئي، هيرين... استمعي الي

توقفت عن المشي، نظرت الى جيون الذي ظل يراقبها وملامحه قلقة لتوترها، أكمّل تايهيونغ بنفس النبرة
- خالتي... مريضة

تجمدت في مكانها واتسعت عيناها ببطء، نظرت إلى الارض لثوانٍ تحاول ان تستوعب ما قاله، تحركت شفتيها بصعوبة
- ماذا تعني بمريضة؟ مريضة كيف...؟ 

ابتلع تايهيونغ انفاسه وبدا كأنه يكافح لانتقاء كلماته
- شعرت بألم شديد في بطنها... خِفت ان يكون شيء خطير فأحضرتها الى المستشفى

هزت هيرين رأسها وكأنها تحاول ان تنفي كل هذا، انفاسها باتت اير منتظمة، بلعت ريقها بصعوبة
- ألهذا اتصلت بي...؟ انا لم استطع الرد..

اغمضت عينيها للحظة، تنفست بعمق ثم قالت
- أنا قادمة

اغلقت المكالمة، وضعت هاتفها بحقيبتها وارتدت معطفها، وكان جيون قد نهض ايضًا، امسك بكف يدها باحكام ثم قال
- لنذهب سويًا

توقفت للحظة، ونظرت إليه، عيناها لا تزالان تحملان توترًا وقلقًا واضحًا، أومأت له برأسها ولم تمتلك ان تنطق بحرف

خرج الاثنان من المكتب، ويده لا تزال تُمسك بكفها، خُطواتهما كانت سريعة ومن دون كلِمات، وعند باب المصعد وبعد ان ضغط جيون الزر، نظر إليها وقال
- لا تقلقي... ستكون بخير

سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌحيث تعيش القصص. اكتشف الآن