CHAPTER 10

12.4K 250 125
                                        

الفَـصِل الـعاشِـر |مَـعرَض الـرَسِم
ضَـع ڤـوت وكـومنت لَـتشجيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بَين الغـموض والهَوس، صُرتَ أنتَ قَصيدَتي الَتي أتلـوها في صَمت، والسِـر الذي لا أُريد أن يُكـشَف، والنـور الذي لا يَنطَفِئ في عَـتمِـة لَـياليّ."

-

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

-

-

-

-

-

-

تسللت خطوط الصباح بخفة من خلال الستائر الناصعة، تداعب زوايا الغرفة بضوء دافئ كأنه يربت على الأشياء بلطف.

انزلت أشعة الفجر على ملامحها الهادئة وعلى ذراعه الملتف حول خصرها كحراسة صامتة تمنع البرد والخوف من الوصول إليها.

تمددت خيوط النور على وسادتهما، وانتصر النهار ببطء على بقايا الليل الهادئ...

فتحت ستائر جفونها وعادت لتغمض عينيها بسبب أشعة الشمس. اعتدلت بجلستها لكن داهمها صداع فأطلقت تأوهًا خفيضًا.

حاطت رأسها بكلتا يديها تحاول تخفيف الصداع، فتنهدت بإرهاق قبل أن تناظر زوجها الذي كان يناظرها بعينيه الناعسة.

"صَـبـاح الـخير"

تَـمتَـم بِـصَـوتُـه الخِـشن الـعَـميق، فَـقالَـت بِـهدوء ولا زالَّـت تُـناظِـرُه

"صَـباح الخَـيـر"

اعتَـدلَ بِـجَـلسَـتُه بِـحَـيث اسـنَد ظَـهـرُه عَـلـى عـارِضَـة الـسَـرير
وَبـيَـدُه الَـتي تُـحاوِط خِـصرُهـا وَ بَـطنِـها رَفَـعها إلـى صَـدرُه

تَـتذَكـر قَبل ان تَـغرق بالـنَـوم كـان يَـرتَدي قَمـيص لَـكـنَهُ عاري الصَـدِر

لَـم تُـقاوِمُـه أو تَـقُل شَـيء ... فَـقَط أرخَـت رأسَـها عَـلى صَـدرُه وَ بـيَدَهـا حاوَطَّـت كَـتفُه العَـريض حَـتى كَـف يَدها الصَـغير لَـم يَـستَـطيع إحـتِـواء كِـتفُه العَـريض

When you became mine حيث تعيش القصص. اكتشف الآن