chapter 4

224 13 1
                                        

اهلاً بكم اعزائي

اذا لنبدأ....


*****

ثمن الإدراك باهظ.. قد
يكلفك عقلاً معه قلباً

__&__

كانت الساعة تقارب الحادية عشرة ليلًا،كان الليل قد أستلقى على المدينه، وأنوار سيول بدأت تخفت خلف الستائر

تتسلل بخجل.... الى المنزل الذي يغطّ في صمتٍ مريح لا يقطعه سوى صوت عقارب
الساعة في الممر،وصوت خفيف لانسكاب المطر على زجاج النوافذ.

في غرفته العلوية،جلس جونغكوك على سريره، ظهره مسنود إلى الوسادة..

كتابٌ بين يديه، وعيناه تنتقلان على السطور بسكونٍ هادئ.

الستائر نصف مغلقة، والضوء الخافت فوق رأسه
ينعكس على تقاسيم وجهه المنحوت،
وعلى عينين سوداويّتين، تُخفيان خلفهما ألفَ حكاية.

عاري الصدر فقط بجامه قطنيه رمادية اللون أحتلت حوظه ونحول خصره
مع تقاسيم أفخاذه،كانت شيء بسيط لا يغطي جسده الرياضي كما يجب،
وشعره المنسدل على جبينه يوحي بإرهاق يومٍ طويل…

الهدوء يسيطر…
وكل شيء كان مستعدًا لدخول سباتٍ مريح…

حتى..... دُفعة عنيفة للباب؟

"كوككككك!!!!!!!"

رفع نظره دون أن يغيّر ملامحه،فها هي تدخل وكأنها زوبعة من الحماسة، سورا.. بثياب نومها ، شعرها فوضوي بطريقة مريبة..
وفي يدها هاتفها الذي يلمع وكأنه كنزٌ مكتشف لتوّه.

في بعض الأحيان يشك أن كانت فتاه بالفعل؟... لولا هوسها لُـ كان بالفعل تأكد من ذلك..

تنهد وأنزل رأسه الى الكتاب ،و قلب الصفحة وقال ببرود

"كان هذا الباب… موجودًا لسبب واضح؟.. أتمنّى أن ما ستقولينه يبرّر هذه الجريمة في حق الهدوء."

"أوه، بل يتفوّق عليها!"

قالت وهرعت إليه، جلست فوق السرير دون إذن واقتربت منه كأنها تحمل بشرى نهاية العالم.

"أنت نائم؟ لا! إذًا، اسمع! الأمر عاجل وخطير و—"

"سورا، إن لم يكن البيت يحترق… فأجّلي الأمر للغد."

"هذا أهم من حريق! إنه… تاي!"

هنا فقط، أغلق الكتاب ببطء،
ونظر إليها بعينين نصف ناعستين، نصف قاتلتين.

رفيع وفاتن حيث تعيش القصص. اكتشف الآن