.
.
.
.
.
في نهار اليوم التالي ، استيقظت فيرا على صوت المنبه المنبعث من هاتفها .
تململت في فراشها ثم مدت يدها الى هاتفها لكي تغلق الصوت المزعج الصادر منه ثم فتحت عيناها بكسل ، ظلت ترمش لكي تُعيد تشغيل عقلها ، رفعت الغطاء عنها بكسل ثم رفعت جسدها من على السرير و وقفت على ارجلها .
توجهت الى الحمام لتبدأ يومها بحمام دافئ ، بعد القليل من الوقت خرجت و هي تلف منشفه كبيره على جسدها و توجهت الى الخزانه ، اخرجت بنطال ابيض واسع مع كنزه صوفيه صفراء اللون على حذاء اسود ، قامت بأرتدائهم ثم قامت بتصفيف شعرها و وضع بعض من مرطب الشفاه و البشره .
امسكت بحقيبه كبيره و اخرجت من الخزانه ملابس للتمرين و منشفه صغيره ثم وضعت بعض الكتب مع جهازها اللوحي داخل الحقيبه .
اخذت هاتفها ثم وجت الساعه مازالت 7 صباحا
" همم يبدو انني سوف افوت موعد الغداء... لا بأس سوف آكل في الخارج اليوم "
قالت ذلك ثم توجهت الى الباب و خرجت منه و اغلقته ورائها بهدوء .
بدأت بالسير حتى وصلت الى الدرج و أخذت تنزل ببطء حتى توقفت امام باب غرفه المعيشه ، تذكرت جميع كلمات لوري لها و عاد ذات الشعور لها مرة أخرى .
شجعت نفسها على المضي قدمًا ثم اكملت سيرها حتى وصلت الى الباب الرئيسي قامت بفتحه و وضعت قدمها خارج المنزل .
شعرت بالهواء المنعش لها ذاك الهواء هواء فصل الخريف المنعش لها و لجميع جوارحها ، بدأت بالسير من جديد حتى وصلت الى سيارتها المركونه داخل جراج بجانب المنزل .
دخلت الى الجراج ثم توجهت نحو سيارتها العزيزه كما تسميها
فتحت باب السياره ثم جلست على المقعد و وضعت حقيبتها بجانبها .
ضغطت على زر التشغيل ، صعد صوت من محرك السياره دلالة على
تشغيلها ، وضعت قدمها على دواسة البنزين ثم بدأ بتحريك عجله القياده و هي تضغط على دواسه البنزين ببطء حتى وصلت الى البوابه التي فُتحت من قِبل الحارس .
بدأت فيرا بالقياده و هي تزيد من سرعتها حتى اصبحت تشعر بأنها
بعد قليل من الوقت سوف تطير محطمه المباني الذي تمر من جانبها
بسرعه .
YOU ARE READING
VERA // فيرا
Mystery / Thrillerماذا إذا كان هناك شخص يبحث عن الانتماء و وجده بعد عناء طويل ؟ ماذا اذا وجد شخص شئ مفقود بعد سنين كان يشعر به ؟ ماذا اذا لم يكتمل شعور الحب في قلب شخص ما و اصبح يسبح في الارض باحثًا عن الحب ؟ هذا ما تشعر به بطلتنا بعد فقدان كبير احدث ثغره في روحها و...
