الــبدايـــه

2.4K 92 11
                                        

بسم الله

الكل يركض حول شايب ذو السن 80 كانوا يركضون بخوف من انهم يخسرونه كانوا يحاولون يدقون على ولده بس بدون فايده كان ولده مقفل جواله بسبب كرهه لابوه يتمنى يشوف موته قدام عيونه !
بسبب ظلمه للناس وافتراءه الكاذب على الناس يدري ان الناس م تحاول تنقذه بحب له لا! الا خوف انه يعذبهم او يرسل لهم احد كان يناظر من بعيد ابتسم بسخريه من الوضع المرتبك جدا كانوا واقفين عصابه ابوه حوله والواضح انه غصب يشتغلون ب العصابه هم يحبون ولد بسبب طيبه قلبه مو زي ابوه المفُتري الظالم سرعان من ناظر البنت الي صُرخت من سمعت وفاه عائلتها بلل شفايفه يشوف انه عارف بيذوق ذا الشعور ولاكن مختلف !

قُبل 28سنه
دق الباب يناظر لابوه الي يخطط لاجريمه قتُل والواضح انها بنت حاول يمنعه ولاكن ابوه دفه قام يطلب فلوس من ابوه لاجل يسوون عمليه امه المريضه الي ابوه م التفت لها ابدا ضحك بسخريه
غسان بسخريه : تبيني ادفع عشرين الف عشان مريضه بتموت
نادر بغضب : ان شاء الله انت الي تموت مو هي
غسان ياخذ السلك يضربه التفت يشوف ابوه ضحك بسخريه وسرعان م اعطه ضهره يضرب الي كان ضهره كلها خطوط حمراء وجروح غسان يضربه ولده الي م تجاوز سن ال 18 سنه !
نادر تمالك نفسه : خلاص اعطني المبلغ انا برجعه لك
غسان بتفكير : خذها بس بتنحرم من الاكل لمده اسبوع
نادر : طيب
اخذ نادر الفلوس وطلع يركض بصعوبة بسبب تدهور حالة أمه
وصل المستشفى يشوف الممرضين يركضون حول غرفه امه
ركض معاهم لاجل يشوف وش الي صاير فتح الباب لاكن سرعان م طاحت الفلوس الي في يده من سمع الدكتور يقول ماتت المريضه
دخل يشوف امه الي كانت جثه هُامده لم نفسه يتصل على ابوه ولاكن الغريب ان م نزلت ولا دمعه منه
نادر : امي ماتت
غسان : احسن يلا خلص الدفن ورجع الفلوس
قفل غسان ترك نادر المصدوم حلف م يرجع الفلوس ويحرقها

الـحاضر
شاف الولد المقبل على البنت والواضح انه يعرفها ولاكن عرف القرابه سرعان ماقالت البنت
شادن بسخريه: عمي ؟
لؤي الي كان ناُوي يعاملها بلطف وُيزوجها ولده لاجل ياخذ الاملاك
لؤي : هلا ياحبيبتي
شادن ضحكت : تدري ؟ انك حمار والله لولا ابوي لاكنت دفنت من زمان مسوي حنون معي تبغى تاخذ الاملاك والله انك تخسي شايفني قدامك بنت صغيره
لؤي انقهر من ذكاء شادن حلف م يستسلم بهاذي السهوله خصيصا محد وراها بحكم ان اهلها توفوا كلهم التفت يشوفها رايحه ركض وراها لاجل ياخذها لبيته غصب
نادر الي كاُن يدُور المشهد قدام اخوانه الي هم عصابته بس سرعان م ابتسم من شاف قوه شاّدن وانها مابينت ضعفها قدام عمها بس عرف ان عمها ماراح يتركها بحالها وخصيصا بعد مالحقها
سرعان من شدّ على اسنانه يصرخ بقوه عاليه : راقبوهم
تجهزو ينطلقون يراقبونهم

عـند شّادن وعمها
وقفها يكلمها بس شاّدن الي كانت مستمره انها تمشي وكانها م تسمعه ولا تشوفه شي ابدا ! هي عارفه مقصده واش يبغى بضبط تنهدت تنهيده طويله بتعب من كثر م تكلم عمها وقفت تصرخ عليه
شّادن : صاير تقرقر واجد اخلص وش تبي مع اني عارفه وش تبي
لؤي : ابغى تعامليني زي متعاملين ابوك وامك!
ضحكت بسخريه : اعاملك ب الاسلوب الي يناسبك سوال وش متوقع اني اعامل واحد حقير وكلب وماعنده شخصيه وكل همه الفلوس بس ترا لاانا مجبوره اتحملك ولا مجبوره اجاملك بس وربي لو لحقتني لادفنك
ابتسم يناظرها بحقد : صدقيني بتندمين ياكلبه
مد يده لاجل يغش شعرها ولاكن وقفت من الصوت الرجالي وراه
نادر : يارخمه تمد يدك على بنت
لؤي ضحك : لايكون هاذا حبيبك ياقذُره لاوالله ونعم التربيه
نادر ضحك ب استفزاز لالؤي :ابتلشنا ب الضعوف
ضحكت شّادن رفعت صوتها تردد : الكلب يبقى كلب مهما تربيه
انتشرت ضحكت شادن لاجل فقط تقهر عمها النذل الخاين الضعيف
ابتسم بهدوء من قوتها وهيبتها تركتهم تركب سيارتها تتوجه لبيت امها وابوها تفضي كل شي الي كان بيت صغير ميجيب الكثير من الفلوس تنهدت بتعب تعرف بتتعب كثير في هاذي الحياه من عمها ومن المصاريف ومن عملها الي يحتاج له التفكير

انتهى ⭐️

شِفتها منِ بيِن الــنـُجوم كـاُنت نجمّه مذُهله Where stories live. Discover now