الفترة إلي فاتت دي بعمل حاجه تقدرو تقولو عليها حلم..حلم تاني من أحلامي بحاول أحققه لكن مش هتبسط بيه من غيركم ومن غير وجودكم فيه لان كل كلمة منكم بتخليني حد تاني أنجح واشطر واقوى بحس اني فعلا قدرت أعمل حاجه الناس بتحبها واقدر أعمل تاني حاجات تانية بردو الناس تحبها هحتاج منكم التشجيع الحقيقي والوجود الفعلى في الحلم ده الي بسبب تشجيعكم ارتبط بموهبتي الحقيقية وهي الكتابة والتأليف وانه ارتبط بقصة يمكن حقيقية ويمكن لا لكن كل الي بيأمن بيها كل أحلامة بتتحقق..هسيبكم تخمنو أيه الحلم الجديد وتقولولي أيه هو وهل انتم مستعدين تكونو معايا فالحلم ده كمان ولا لاء ومستعدين يكون معاكم حاجات ملموسة منه ولا لا هستنا تخميناتكم فالكومنتات وان شاء الله هعلن عن الحلم الجديد ده في اول بارت من البارتات الجاية ومن لوقتها هستنا اشوف كام واحد فيكم حابب يكون معايا فالشغف الجيد💖💖✨
***********************************************
يلا متنسوش تصلوا على النبي ومتنسوش نجمة الننوس✨💖
***********************************************
كان تاج داخل ذلك الحوض بحماس يستشعر جماله من صُنع يدها وكان حقًا مُختلفًا الماء دافيء بعض الشيء... رائحة جميلة تملأ المكان مُنبعثه من الماء فكان يجلس بأسترخاء وقد تحول تمامًا لهيأته الأصليه وذيله ألامع مُتدليًا للخارج وهو يقوم باللعب به من حينٍ للأخر ووجهه يلمع من أشعة الشمس التي تنعكس على كرستالات وجهه ألامعه وعينه الزرقاء تتوهج من الداخل ببريقها الأزرق وشفتاه ووجنتاه حمراوان من دفء الماء وكان يجلس بأستمتاع شديد وهو يقوم بعمل دائر مائيه مُنتظمه ويجعلها ترتفع للأعلى أمامه بقدرته السحرية في التحكُم بالماء ويقوم بفرقعتها فوق رأسه لتكون رائحه رأسه وخُصلات شعره من تِلك الرائحة المُنعشه حتى قطع كل ذلك طفل صغير يدُلف للحمام سريعًا وهو يقول بصياح طفولي: نجمة أنا هعمل بي بي....هاتيلي بيتزا
عشان أنا جعــ.....
صمت الطفل وتوقفت يد تاج عن صُنع دوائر الماء السحرية... برق الأثنان لبعضهما البعض في نظرة طويلة مُعبرة عن صدمة كُل واحدٍ منهُما من رؤية الأخر.
أتت نجمة في تِلك اللحظة ركضًا بهلع وتنظر بخوف تجاه سيف الذي يقف مُتخشبًا أمام تاج الذي هو بدوره ينظُر بعين مُتسعه من هول الصدمة وفمه مُنغلق في خط مستقيم ناظرًا لذلك الصغير الغريب عنه ولا يعرفه حتى الأن....صمت الثلاثة دام لنصف دقيقة وأرتفع بعد ذلك صوت الصغير صارخًا لكن ليس هلعًا وخوفًا بل سعادة وفرح وهو يهتف عاليًا بصياح وعلى وجهه أبتسامة واسعه مُنبهره ومُتفاجأه بعدما أخذ نظره مُتفحصه على وجهه وجسده وأيضًا زيله الطويل المُلون والمُبهج وهو يقول بصوت مُرتفع سعيد: آريـــل.
تحرك الفتى سريعًا أمام حوض الأستحمام تجاه تاج الذي عاد سريعًا بجزءه العلوى للخلف بحذر وهو ينظر بعدم فهم للفتى هذا... أنه ينظر له بإبهار شديد وسعادة وهو يضحك عاليًا ويقفز بسعادة وهو ينظُر بينه وبين نجمة وكأنه وجد شيء ثمين ليس له وجود على أرض الواقع وهو قد أكتشفه، حتى فجأه وجده بطوله الصغير يرفع قدمه الصغيره عاليًا ويضعها على حافة حوض الأستحمام الذي هو بداخله ليُحاول القفز بالداخل معه فتحركت نجمة سريعّا بعدما فاقت من صدمتها وقلبها الذي كان يدق بقوة من الخوف من رده فعله وأن يكون قد تم كشف أمرهما لكن عندما وجدتخ يُحاول الصعود ركضت وحملته من ظهره وهي تصيح بأسمه بلهفة وكان تاج بدوره هو الأخر بحركة سريعًة لا إرادية يحوم بيده حول الفتى الصغير بخوفٍ عليه لأن يسقط فالماء معه فقالت نجمة بخوف وهي تحمله بين يدها قائله: سيف لا..حاسب هتقع في المايه.
أنت تقرأ
حوري في عالم البشر
Science Fictionظننت أن عالمي أنتهى لكن لم أكُن أعلم أن هناك عالم أخر ينتظرني
